حملتها.
وَقَالُوا: ﴿رَأْيَ عَيْني زيدٌ فَعَلَ ذاكَ، وَهُوَ مِن نادِرِالمصادِرِ عنْدَ سِيْبَوَيَه، ونَظِيرُهُ سَمْعَ أُذُنِي، وَلَا نَظِير لهُما فِي المُتَعَدِّيات.
﴾ والتَّرِيَّةُ: الشَّيءُ الخفِيُّ اليَسِيرُ مِن الصُّفْرةِ والكُدْرةِ تَراها المَرْأَةُ بعْدَ الاغْتِسالِ من الحيْضِ، فأَما مَا كانَ فِي أَيَّامِ الحيْضِ فَهُوَ حَيْضٌ وليسَ ﴿بتَرِيَّة؛ ذَكَرَهُ الجوهريُّ.
وزادَ فِي المُحْكَم فقالَ:﴾ والتَّرْئِيَةُ ﴿والتريةُ، بالكسْرِ؛ قالَ: والفَتْح مِن﴾ التَّرِيَّة نادِرٌ، ثمَّ قالَ: وقيلَ: ﴿التَّرِيَّةُ الخِرْقَةُ الَّتِي تَعْرِفُ بهَا حَيْضَتَها مِن طُهْرها، وَهُوَ مِن﴾ الرُّؤيَةِ.
ومِن المجازِ: ﴿رَأَى المَكانُ المَكانَ: إِذا قابله حَتَّى كأنَّه﴾ يَراهُ؛ قالَ ساعِدَةُ:
لمَّا ﴿رَأَى نَعْمانَ حَلَّ بكِرْفِىءٍ
عَكِرٍ كَمَا لَبَجَ النُّزُولَ الأَرْكُبُوقرأ أَبُو عَمْرو: ﴿﴾ أَرْنَا مَنَاسِكَنا﴾ ، وَهُوَ نادِرٌ لمَا يَلْحَقُ الفِعْلَ مِنَ الإِجْحافِ.
ودُورُ القَوْمِ مِنّا ﴿رِئاءٌ: أَي مُنْتَهَى البَصَرِ حيثُ نَراهُم.
وقوْلُهم: على وَجْهِه﴾ رَأْوَةُ الحُمْقِ إِذا عَرَفْتَ الحُمْقَ فِيهِ قبل أَنْ تَخْبُرَهُ؛ نقلَهُ الجَوْهريُّ والأزْهرِيُّ.
وإنَّ فِي وَجْهِه ﴿لَرُؤَاوَةً، كثُمامَةٍ: أَي نَظْرَةً ودَمامَةً؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.
﴾ وأَرْأَتِ الشاةُ: إِذا عَظُمَ ضَرْعُها، فَهِيَ ﴿مُرْءٍ؛ نقلَهُ الجَوهريُّ.
وقوْمٌ﴾ رِئاءٌ: يقابِلُ بعضُهم بَعْضًا.
( ﴿وأَرَني) الشَّيءَ: عاطنِيه.
﴾ ورُؤَيَّةُ، كسُمَيَّة مَهْموزة: تَصْغِير