﴿رِئَة.
وأَيْضاً: اسمُ أَرْضٍ، ويُرْوَى بَيْت الفَرَزْدق.
هَل تَعْلَمون غَدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُم
بالسَّفْحِ بينَ﴾ رُؤَيَّةٍ وطِحَالِ؟ ﴿ورَأَيْتُه﴾ رَأْي العَيْن: أَي حيثُ يَقَعُ عَلَيْهِ البَصَرُ.
﴿والرِّيَّةُ، بالكسْرِ:﴾ الرُّؤْيَة؛ أَنْشَدَ أَبو الجرَّاح:
أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي من الدِّيك ﴿رُيَّةً أَرادَ رُؤْيَةً.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ:﴾ أَرَيُتَه الشَّيءَ ﴿إِرايَةً.
وَقد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ﴾ أَرَيْتُه ﴿إِراءَةً﴾ وإراءً، كلاهُما عَن سِيْبَوَيْه.
وباتَ ﴿يُرآها: يظنُّ أنَّها كَذَا، وَبِه فُسِّر قَوْل الفَرَزْدق.
﴾ وتَراءَيْنا: تلاقَيْنا ﴿فرَأَيْتُه﴾ ورَآني، عَن أَبي عبيدٍ.
وَهُوَ ﴿يَتَراءَى﴾ برَأْي فلانٍ: إِذا كانَ يَرَى ﴿رَأْيَه ويَمِيلُ إِلَيْهِ ويَقْتَدِي بِهِ.
وقالَ الأصْمعيُّ: يقالُ لكلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ ساجٍ وراهٍ﴾ ورَاءٍ.
﴿وأَرْأَى الرَّجُلُ: اسْوَدَّ ضَرْعُ شاتِهِ.
وقالَ أَبو زَيْدٍ: بعَيْنٍ مَا﴾ أَرَيَنَّكَ أَي اعْجَلْ وكُنْ كأنِّي أَنْظُرُ إلَيْكَ، نَقَلَهُ الجوهريُّ.
وتقولُ مِن ﴿الرِّئاءِ:﴾ يَسْتَرْئي فلانٌ، كَمَا تقولُ يَسْتَحْمِقُ ويَسْتَعْقِلُ، عَن أَبي عَمْروٍ.
وتقولُ للمَرْأَةَ: أَنْتِ ﴿تَرِينَ، وللجماعَةِ أَنْتُنَّ تَرين، وتقولُ: أَنْت﴾ تَرَيْنَنِي وَإِن شِئْتَ أَدْغَمْت وقُلْتَ ﴿تَرَيَنِّي بتَشْديدِ النّون.
﴾ ورَاءاهُ ﴿مُراءاةً، على فاعَلَهُ﴾ أَراهُ أنَّه كَذَا.
﴿ورَأَى إِذا بُني للمَفْعولِ تعدَّى إِلَى واحِدٍ تقولُ﴾ رُئِيَ زيْدٌ عَاقِلا، أَي ظُنَّ.
! ورَئِيُّ القْومِ، كغَنِيِّ: صاحِبُ