(و) ﴿رَبَّيْتُ (عَن خُناقِه: نَفَّسْتُ) عَنهُ، وَهُوَ مَجازٌ نقلَهُ الزَّمَخشريُّ.
(و) من المجازِ: تقولُ (زَنْجَبِيلٌ﴾ مُرَبًّى ومُرَبَّبٌ) أَيْضاً: أَي (مَعْمولٌ بالرُّبِّ) .
ومُرَبَّبٌ قد ذَكَرَه فِي الباءِ أَعادَهُ كأنَّه تبْعاً للجَوهرِيِّ فِي سِياقِه.
ويقالُ أَيْضاً: ﴿رَبَّيْتُ الأُتْرُجَّ بعَسَلٍ والوَرْدَ بسُكَّرٍ.
(﴾ والرَّبَاءُ، كسَماءٍ: الطَّوْلُ والمِنَّةُ) . يقالُ: لفلانٍ على فلانٍ ﴿رَبَاءٌ أَي طَوْلٌ؛ نفلَهُ الجوهرِيُّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
(﴾ والأُرْبِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: أَصْلُ الفَخِذِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
زادَ اللَّحْيانيُّ: ممَّا يلِي البَظْر.
وَفِي الأساسِ: لَحْمَةٌ فِي أَصْلِ الفَخِذِ تَنْعَقِد مِن أَلَمٍ.
وهُما ﴿أَرْبِيَّتانِِ، وأَصْلُه أُرْبُوَّةٌ فاسْتَثْقلُوا التَّشْديدَ على الواوِ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(أَو مَا بينَ أَعْلاهُ وأَسْفَلِ البَطْنِ) ؛ كَذَا فِي النسخِ ومِثْلُه فِي نسخةِ التَّهْذيبِ.
وَفِي نَصّ اللّحْيانيّ فِي النوادِرِ أَسْفَل البَظْر، كَمَا هُوَ نصّ المُحْكَمِ.
(و) مِن المجازِ:﴾ الأُربِيَّةُ (أَهْلُ بيْتِ الرَّجُلِ وبَنُو عَمِّه) ونَحْوهم، وَلَا تكونُ الأَرْبِيَّة مِن غيرِهم. يقالُ: جاءَ فُلانٌ فِي ﴿أُرْبيَّتِه﴾ وأُرْبيَّةٍ من قوْمِه.
وَفِي الأساسِ: وهُم أَهْلُ بيْتِه الأدْنونَ؛ وقالَ سويدُ بنُ كراعٍ:
وإنِّي وَسْطَ ثَعْلَبَةَ بنِ عمروٍ
بِلا ﴿أُرْبِيَّةَ نَبَتَتْ فُروعاقالَ الصَّاغانيُّ: والرِّوايَةُ: إِلَى أُرْبيَّة، لَا غَيْر.
(﴾ والرِّبْوَةُ، بالكسْرِ: عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، ﴿كالرُّبَةِ بالضَّمِّ) ، فِيهِ أَمْران:
الأوَّل: إنَّ قَوْله عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ غَلَطٌ، والصَّوابُ إنَّ﴾ الرِّبْوَةَ اسمٌ للجماعَةِ، وقالَ بعضُهم: هم عَشَرَةُ آلافٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم فليسَ فِيهِ نَصّ على ذِكْرِ الدِّرْهَم، ومِثْله فِي