الأساسِ. ومَرَّتْ ﴿رِبْوَةٌ مِن الناسِ، أَي جماعَةُ عَظِيمةٌ كعَشَرَةِ آلافٍ.
والثَّاني: قَوْله﴾ كالرُّبَةِ بِالضمِّ، يدلُّ على أنَّه بتَخْفِيفِ الموحَّدَةِ، وأنَّه مِن هَذَا البابِ وليسَ كَذلكَ، وإنَّما هُوَ بالتَّشْديدِ ومَحَلُّه (ر ب ب) ، وَقد تقدَّمَ لَهُ أنَّ الرُّبَة الجماعَةُ مِن الناسِ، فتأَمَّل ذلكَ.
ثمَّ إنَّ الزَّمخشريَّ جَعَلَهُ مِن بابِ المجازِ، وَهَذَا لَا يُؤاخَذُ بِهِ المُصنِّف، فإنَّ مِن عادَتِه تَخْلِيط الحَقائِقِ بالمَجازَات.
( ﴿والرَّبْوُ) ، بالفتْح: (الجماعَةُ، ج﴾ أرْباءٌ) .
ونَصُّ ابنِ الأعرابيّ: الأرْباءَ الجَماعَاتُ مِن الناسِ، واحِدُهم رَبْوٌ بِلا هَمْز.
( ﴿والرُّبْيَةُ) ، بالضَّمِّ، (كزُبْيَةٍ: شيءٌ) ؛ وَفِي الصِّحاحِ ضَرْبٌ، (مِن الحَشَراتِ) ، جَمْعُها﴾ رُبىً، عَن أَبي حاتِمٍ.
(و) ﴿الرُّبْيَةُ: (السِّنَّوْرُ) .
وَفِي المُحْكَم: دُوَيْبَّةٌ بينَ الفَأْرِ وأُمِّ حُبَيْنٍ.
(﴾ والإِرْبِيانُ، بالكسْرِ: سَمَكٌ كالدُّودِ) .
وَفِي الصِّحاحِ: بيضٌ مِن السَّمَكِ كالدُّودِ يكونِ بالبَصْرةِ.
( ﴿ورابَيْتُهُ) ﴾ مُراباةً: (دَارَيْتُه) ولايَنْتُه.
( ﴿والرُّبَى، كَهُدًى: ع) ، جاءَ فِي شِعْرٍ؛ ويقالُ أَيْضاً الرَّاب؛ قالَهُ نَصْر.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:﴾ أَرْبَى على الخَمْسِين ونَحْوها: زادَ.
﴿ورَبَتِ الأرْضُ﴾ رُبُوَّاً: عَظُمَتْ وانْتَفَخَتْ.
﴿والرَّبْوُ﴾ والرَّبْوَةُ: انْتِفاخُ الجَوْفِ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيّ:
ودُونَ جُذُوَ وانْتِهاضٍ ﴿ورَبْوَةٍ
كأنَّكُما بالرِّيقِ تَخْتَنِقانِ﴾ ورَبا: أَخَذَه ﴿الرَّبْوُ، ويُنْسَبُ إِلَى﴾ الرِّبا على لَفْظِهِ فيقالُ! رَبَوِيٌّ؛ قالَهُ أَبو عبيدَةَ.
وزادَ المطرزي