فقالَ: الفتْحُ فِي النِّسْبَة خَطَأٌ.
﴿وأَرْبَى الرَّجُلُ: دَخَلَ فِي﴾ الرّبَا.
وجَمْعُ ﴿الرُّبْوَةِ، بالضمِّ﴾ رُباً، كمُدْيَةٍ ومُدىً، وتُجْمَعُ أَيْضاً على ﴿رُبِيّ كعُتِيَ؛ وَمِنْه قولُ الشاعِرِ:
ولاحَ إذْ زَوْزَتْ بِهِ﴾ الرُّبيُّ زَوْزَتْ: أَي انْتَصَبَتْ. ﴿والرَّبْوُ: مَوْضِعٌ.
وامْرأَةٌ حَشْياءُ﴾ رَابِيَة: وَهِي الَّتِي أَخَذَها الرَّبْوُ، ويقالُ لَهَا أَيْضاً ﴿الرَّبْواءُ.
﴾ وأَرْبِيانُ، بفتْحٍ فكسْرِ موحَّدَةٍ: قَرْيةٌ بنَواحِي نَيْسابُورَ، مِنْهَا: أَبُو عبِد اللَّهِ الحَسَنُ بنُ إسْماعيل ﴿الأَرْبِيانيُّ، تُوفي بَعْد العَشْر والثلثمائةِ.
﴾ والرُّبْيَةُ مُخَفَّفَة لُغَةٌ فِي ﴿الرِّبا.
وجاءَ فِي الحدِيث:﴾ رُبِّيَّة بضمَ فتَشْديدِ ياءٍ مكْسُورَةٍ ثمَّ تَشْديد ياءٍ مَفْتُوحَة.
قالَ الفرَّاءُ: إنَّما هُوَ رُبْيَة مُخفَّفة سَمَاعا مِن العَرَبِ، يَعْني أنَّهم تكلَّموا بهَا بالياءِ، وَكَانَ القِياسُ رُبْوَة بِالْوَاو؛ وكَذلِكَ الحُبْيَة مِن الاحْتِباءِ؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ والنهايَةِ.
قالَ الزَّمَخْشريُّ: سبيلُها أَن تكونَ فُعُّولَة مِن الرِّبا، كَمَا جَعَلَ بعضُهم السُّرِّيَّة فُعُّولة مِن السّرى لأنَّها أَسْرَى جَوارِي الرَّجُلِ.
﴿ورَبا فلانٌ: حَصل فِي﴾ ربوة ﴿والإِرْبيانُ، بالكسْرِ: نَبْتٌ، عَن السِّيرافي.
﴾ والرُّبْية، بالضمِّ: الفَأرُ جَمْعُه ﴿الرُّبَى، عَن ابنِ الأعْرابيُّ، وأنْشَدَ:
أَكَلْنَا الرُّبَى يَا أُمَّ عَمْروٍ ومَنْ يَكُنْ
غرِيباً بأَرْضٍ يَأْكُلُ الحَشَراتِوقد قيلَ فِي تَفْسيرِ قَوْلِه تَعَالَى: ﴿إِلَى﴾ رَبْوَةٍ ذَات قَرارٍ ومعين﴾ : إنَّها