( ﴿الرُّهاويُّونَ) مُحدِّثُونَ.
(وأَرْهِ على نَفْسِك) : أَي (ارْفُقْ) بهَا؛ نقلَهُ الجوهريّ.
ويقالُ: مَا﴾ أَرْهَيْتُ إلَاّ على نَفْسِك، أَي مَا رَفَقْتُ إلَاّ بهَا.
(وعَيْشٌ ﴿راهٍ) : أَي ساكِنٌ (راِفهٌ) ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ، وَهُوَ فِي الجَمْهَرَةِ.
(﴾ وارْتَهَوْا: اخْتَلَطُوا.
(و) ﴿ارْتَهَوْا﴾ رهيةً: (أَخَذُوا السُّنْبُلَ فادَّلَكُوهُ بأَيْديهم ثمَّ دَقُّوهُ فأَلْقُوْا عَلَيْهِ لَبَناً فُطبِخَ؛ فَتلك: ﴿الرَّهِيَّةُ) عنْدَهُم، كغَنِيَّةٍ.
وَفِي المُحْكَم: بُرٌّ يُطْحَنُ بينَ حَجَرَيْن ويُصَبُّ عَلَيْهِ لَبَنٌ، وَقد﴾ ارْتَهَى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
طعامُ راهٍ: أَي دائِمٌ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ عَن أَبي عَمْروٍ.
وفَعَلَ ذلكَ سَهْواً ﴿رَهْواً: أَي ساكِناً بغيْرِ تَشَدُّدٍ.
وجاءَتِ الإِبِلُ رَهْواً: أَي يَتْبَعُ بعضُها بَعْضًا.
ويقالُ: لكُلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحرَّكُ: ساجٍ ورَاهٍ ورَاءٍ.
﴾ والرَّهْوانُ، كسَحْبان: المُطْمَئِنُّ مِن الأَرْضِ، وَبِه سُمِّي البِرْذَوْن إِذا كانَ لَيِّنَ الظَهْرِ فِي السَّيْرِ رَهْوان، وَهِي عربيَّةٌ صَحِيحةٌ.
وامْرأَةٌ ﴿رَهْوٌ﴾ ورَهْوَى: لَا تَمْتَنِعُ من الفُجورِ؛ أَو الَّتِي ليسَتْ بمَحْمودَةٍ عنْدَ الجِماعِ؛ وقوْلُ الشاعِرِ:
فإنْ أَهْلِكْ عُمَيْرُ فرُبَّ زَحْفٍ
يُشَبَّه نَقْعُه ﴿رَهْواً ضَبَاباقد يكونُ﴾ الرَّهْوُ السَّرِيعُ والساكِنُ.
وغارَةٌ ﴿رَهْوٌ: مُتَتابِعَةٌ.
وبئْرٌ رَهْوٌ: واسِعَةُ الفَمِ.
﴾ ورَها كُلِّ شيءٍ: مُسْتواهُ.
﴿والرَّهاءُ: شَبِيهٌ بالغَبَرةِ والدُّخَانِ.
﴾ ورَهَتْ ﴿تَرْهُو﴾ رَهْواً: مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً.