﴿والرَّهْوُ: خِمارُ الَّرأْسِ الَّذِي يَلِيه وَهُوَ أَسْرَعُهُ وسَخاً.
﴾ والرَّهْوَةُ: الارْتِفاعُ والانْحِدارُ ضِدٌّ.
﴿وأَرْهاءُ أَجَأَ: جوانِبُها.
وشيءٌ رَهْوٌ: مُتَفرِّقٌ.
﴾ وأَرْهَى لكَ الشَّيءُ: أَمْكَنَكَ.
﴿وأَرْهَيْتُه لكَ: أَمْكَنْتُه لكَ.
وَمَا﴾ أَرْهَيْتُه: أَي مَا تَرَكْته ساكِناً.
﴿وأَرْهِ ذاكَ: أَي دَعْهُ حَتَّى يَسْكُنَ. ومَرَّ بأَعْرابيِّ فالِجٌ، أَي جَمَلٌ ضَخْمٌ ذُو سَنامَيْن فقالَ: سبْحانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْنِ، أَي فَجْوَةٌ بَيْنَ سَنامَيْن.
﴾ والرَّهْوُ: الواسِعُ.
وأَيْضاً: شدَّةُ السَّيْرِ؛ ومُسْتَنْقعُ الماءِ.
وخِمْسٌ ﴿راهٍ: إِذا كانَ سَهْلاً.
﴾ وأَرْهَى: أَدَامَ لأَضْيافِه الطَّعامَ سَخاءً.
﴿وأَرْهَيْتُ: أَحْسَنْت.
وَيَقُولُونَ للرَّامِي إِذا أَسَاءَ﴾ أرهه أَي أَحْسن.
﴿والرَّهْوُ: المَطَرُ الساكِنُ.
﴾ ورَهْوَةُ فِي شِعْرِ أَبي ذُؤيب: عقبَةٌ بمكانٍ مَعْروفٍ، نقلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ نَصْر: جَبَلٌ بالحِجازِ.
( ﴿وراهوية: تقدَّمَ فِي الهاءِ.
﴾ والرهاوى: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الجيزةِ؛ وَقد دَخَلْتها.
(فصل الزَّاي مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)
(
زأى
: (ى ( ﴿زَأَى، كسَعَى) : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَي (تَكَبَّرَ.
(﴾ وأَزْآهُ بَطْنُه) ! إزآءً، كأَلْقاهُ إِلْقَاء: (إِذا امْتَلأَ) شدِيداً (فَلَمْ يَتَحَرَّك)