﴿سَجَى﴾ .
قالَ الزجَّاجُ وابنُ الأعرابيّ: أَي سَكَنَ؛ وأَنْشَدَ الزَّجاجُ:
يَا حبَّذا القَمْراءُ والليلُ﴾ الساجْ
وطُرُقٌ مثلُ مُلاءِ النَّسَّاجْورَوَى غيرُ الأزْهريّ:
يَا حبَّذا القَمَرُ ولَيْلٍ ﴿سَاج وقالَ الفرَّاءُ:﴾ سَجَا اللَّيْلُ رَكَدَ وأَظْلَمَ، ومَعْنى رَكَدَ سَكَنَ.
(وَمِنْه البَحْرُ) ﴿السَّاجِي: أَي السَّاكِنُ، وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للأَعْشى:
فَمَا ذَنْبُنا أَنْ جاشَ بحرُ ابْن عَمِّكُمْ
وبحرُكَ﴾ ساجٍ لَا يوارِي الدَّعامِصا؟ وَفِي المُحْكَم: ﴿سَجَا البَحْرُ﴾ سَجْواً: سَكَنَ من تَموُّجِه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: سَكَنَتْ أَمْواجُه.
(والطَّرْفُ ﴿السَّاجِي) : أَي الساكِنُ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: عينٌ﴾ ساجِيَةٌ فاتِرَةُ النَّظَرِ يَعْترِي الحُسْنَ فِي النِّساءِ.
(و) ﴿سَجَتِ (النَّاقَةُ) ﴾ سَجْواً: إِذا (مَدَّتْ حَنِينَها.
( ﴿وأَسْجَتْ) : إِذا (غَزُرَ لَبَنُها) ؛ نقلَهُما الصَّاغانيُّ.
(﴾ وسَاجاهُ) ﴿مُساجاةً: (مَسَّهُ) .
قالَ أَبو زَيْدٍ: يقالُ أَتانَا بطَعامٍ فَمَا﴾ سَاجَيْناهُ، أَي مَا مَسِسْناهُ.
(و) ﴿سَاجاهُ: (عالجَهُ) . يقالُ: هَل﴾ تُساجِي ضَيْعةً؟ أَي تُعالِجُها، عَن أَبي مالِكٍ.
(وامْرأَةٌ ﴿سَجْواءُ الطَّرْفِ: ساجِيَتُه) ، أَي فاتِرَتُه.
(﴾ وتَسْجِيَةُ المَيِّتِ: تَغْطِيَتُه) بثوبٍ.
وَفِي الصِّحاحِ: أَنْ تمدَّ عَلَيْهِ ثوبا.
(وناقَةٌ) ! سَجْواءُ:) وَهِي الَّتِي (إِذا حُلِبَتْ سَكَنَتْ) .
ونَصّ المُحْكَم: تَسْكُنُ عنْدَ الحَلْبِ؛ وأَنْشَدَ: