فَمَا بَرِحَتْ ﴿سَجْواءَ حَتَّى كأَنَّما
تُغادِرُ بالزِّيزاءِ بُرْساً مُقَطَّعاشبَّه مَا تساقَطَ من اللَّبَنِ عَن الإِناءِ بِهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ليلَةٌ﴾ ساجِيَةٌ: ساكِنَةُ الرَّيحِ غَيْرُ مُظْلمةٍ؛ كَذَا فِي التَّهْذيبِ.
وَفِي الْمُحكم: ساكِنَةُ البَرْدِ والرِّيحِ والسَّحابِ غَيْرُ مُظْلِمَةٍ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: ﴿سَجا الليْلُ امْتَدَّ ظَلامُه.
﴾ وسَجَا: أَظلَمَ.
وَفِي المِصْباحِ: ﴿سَجَا الليْلُ سَتَرَ بظُلْمَتِه.
وقالَ ابنُ الأعرابيّ:﴾ أَسْجَى ﴿يُسْجِي إِذا غَطَّى شَيْئا مَّا،﴾ كسَجَا ﴿وسَجَّى.
﴾ وسَجَتِ الرِّيحُ: سَكَنَتْ، قالَ:
وَإِن ﴿سَجَتْ أَعْقَبَها صَباها وناقَةٌ سَجْواءُ: مُطْمَئِنَّةُ الَوبَرِ.
وشاةٌ﴾ سَجْواءُ: مُطْمَئِنَّةُ الصُّوفِ.
﴿والسَّجِيَّةُ: الخُلُقُ والطَّبيعَةُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ شيْخُنا: هِيَ الملكةُ الرَّاسخَةُ فِي النَّفْسِ الَّتِي لَا تقبلُ الزَّوالَ بسُهولةٍ.
وَفِي المِصْباحِ:﴾ السَّجِيَّةُ الغَريزَةُ، والجَمْعُ ﴿السَّجايا. يقالُ: هُوَ كَريمُ السَّجايا.
﴾ وسَجا: مَوْضِعٌ؛ عَن ابنِ سِيدَه؛ وأَنْشَدَ:
قد لَحِقَتْ أُمُّ جمِيلٍ ﴿بسَجَا
خَوْدٌ تُرَوِّي بالخَلوقِ الدُّمْلُجاوقالَ نَصْر: هُوَ ماءٌ بنَجْدٍ فِي دِيارِ بَني كِلابٍ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: اسمُ بِئْرٍ. وسَيَأْتِي فِي الشِّيْنِ.
ورِيحٌ﴾ سَجْواءُ: لَيِّنَةٌ.
(
سحو - ي
: (يو (! سَحا الطِّينَ) عَن وَجْهِ