ويقالُ: ﴿شِفاء العَمَى السُّؤالُ؛ وَهُوَ مجازٌ.
﴾ وأشْفَى: سارَ فِي شَفا القَمَرِ، وَهُوَ آخِرُ اللَّيْل.
﴿وأَشْفَى: أشْرَفَ على وَصِيَّةٍ أَو وَدِيعَةٍ.
وأشْفَى زيْدٌ عَمْراً: إِذا وَصَفَ لَهُ دَواءً يكونُ شِفاءُ وَفِيه.
﴾ وأَشْفَى: إِذا أَعْطَى شَيْئا مَا؛ قالَ الشاعِرُ:
وَلَا ﴿تُشْفِي أَباها لَو أَتاها
فَقِيرا فِي مَباءَتِها صِماماوأَخْبرَ فلانٌ﴾ فاشْتَفَى بِهِ، أَي نفعَ بصِدْقِه وصحَّتِه.
﴿وشَفاهُ بكلِّ شيءٍ﴾ تَشْفيَةً: عالَجَهُ بكلِّ مَا ﴿يُشْتَفَى بِهِ.
وَمَا﴾ شَفَّى فلانٌ أَفْضَلُ ممَّا ﴿شَفَّيْت، أَي مَا ازْدَادَ ورَبِحَ، قيلَ: هُوَ مِن بابِ الإِبْدالِ كتقَضَّى.
﴾ وشُفَيَّةُ، كسُمَيَّة: بِئْرٌ قديمةٌ بمكَّةَ حَفَرَتْها بَنُو أَسَدٍ.
﴿والأشافِي كأنَّه جَمْعُ إشْفى الَّذِي يُخْرزُ بِهِ: وادٍ فِي بِلادِ بَني شَيْبان؛ قَالَ الأعْشى:
أَمِن جَبَلِ الأمرارِ صُرّتْ خِيامُكُمْ
على نَبَأٍ إِن﴾ الأشافيّ سائلُ قالَ ياقوت: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه الأَعْشى، لأنَّ أَهْلَ جَبَلِ الأَمْرارِ لَا يَرْحلُون إِلَى الأشافِي يَنْتجِعُونَه لبُعْدِه إلَاّ أَن يَجْدبُوا كلَّ الجَدْبِ ويبلغهم أنَّه مطرَ وسالَ.
شفو
: (و ﴿شَفَتِ الشَّمسُ﴾ تَشْفُو) : أَهْملهُ الجوهريُّ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَي (قارَبَت الغُرُوبَ) ؛
قالَ: ومَرَّ فِي الياءِ لأنَّ الكلمةَ يائيَّةٌ واويَّةُ.
(و) ! شَفا (الهِلالُ) : إِذا (طَلَعَ.
(و) شَفا (الشَّخْصُ) : إِذا (ظَهَرَ.