﴿على ﴿شَفا جُرُفٍ هارٍ﴾ ؛ وقوْله تَعَالَى ﴿وكُنْتُم على شَفا حُفْرةٍ مِن النارِ فأنْقَذَكم مِنْهَا﴾ .
ويقالُ: هُوَ على شَفا الهَلاكِ، وَهُوَ مجازٌ، وتَثْنيتُه﴾ شَفَوانِ.
قالَ الأخْفَش: لمَّا تَجُزْ فِيهِ الإِمالُ عُرِف أنَّه من الواوِ لأنَّ الإِمالةَ من الياءِ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.
( ﴿وأَشْفَى عَلَيْهِ: أَشْرَفَ) وحَصَل على﴾ شفَاه، وَهُوَ يُسْتَعْمل فِي الشرِّ غالِباً؛ ويقالُ فِي الخَيْر لُغَة؛ قالَهُ ابْن القطَّاع.
(و) ﴿أَشْفى (الشَّيءَ إيَّاهُ) : إِذا (أعْطاهُ﴾ يَسْتَشْفِي بِهِ) .
وقالِ ابنُ القطَّاع: ﴿أَشْفَاهُ العَسَلَ: جَعَلَه لَهُ﴾ شِفاءً؛ ونقلَهُ الجوهريُّ عَن أَبي عبيدَةَ.
وقالَ الأزْهري: أَشْفاهُ وَهَبَ لَهُ ﴿شِفاءً مِن الدَّواءِ.
(﴾ واشْتَفَى بِكَذَا) : نالَ ﴿الشِّفاءَ.
(﴾ وتَشَفَّى من غَيْظِه) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي التهذيبِ: تشَفَّى من عَدُوِّه، إِذا نكى فِيهِ نِكايَةً تَسُرُّه.
(وسَمَّوْا ﴿شِفاءً) ، وغالبُ ذلكَ فِي أَسْماءِ النِّساءِ، فمنهنَّ:﴾ الشِّفاءُ بنْتُ عبدِ اللهِ بنِ عَبْد شمس القُرَشَيَّةُ؛ ﴿والشِّفاءُ بنْتُ عبدِ الرحمنِ الأنْصاريَّةُ؛ والشِّفاءُ بنتُ عَوْفٍ أُخْت عَبْد الرحمنِ، صَحابيَّات.
(﴾ والأَشِفياءُ: أَكَمَةٌ) ؛ كَذَا فِي التكْملَةِ.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: ﴿الأَشْفيانِ كأنَّه مُثَنَّى﴾ الأَشْفَى، وهُما ظَرْبان مُكْتَنِفا مَاء يقالُ لَهُ الطنى لبَني سُلَيْم؛ قالَهُ نَصْر.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿اسْتَشْفى: طَلَبَ﴾ الشِّفاءَ.
! واسْتَشّفى المريضُ من علَّتِه: بَرَأَ.