(وَهِي ﴿شَهْوَى، ج﴾ شَهاوَى) ، كسَكارَى. يقالُ: قومٌ ﴿شَهاوَى، أَي ذَوُو شَهْوةٍ شَديدَةٍ للأَكْلِ؛ وقالَ العَّجاج:
فهِيَ﴾ شَهاوَى وَهُوَ ﴿شَهْوانيُّ (﴾ وأَشْهاهُ: أَعْطاهُ ﴿مُشْتهاهُ.
(و) ﴾ أَشْهاهُ: (أَصابَهُ بعَيْنٍ) ، مَقْلوبُ أشآه.
( ﴿وتَشَهَّى) على فلانٍ كَذَا: (اقْتَرَحَ﴾ شَهْوَةً بَعْدَ شَهْوةٍ.
(ورجُلٌ ﴿شاهِي البَصَرِ) : أَي (حديدُهُ) ، مَقْلوبُ شائِه البَصَرِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
(ومُوسَى﴾ شَهَواتٍ: شاعِرٌ م) مَعْروفٌ، هُوَ مُوسَى بنُ يَسارٍ مَوْلَى بَني تيمٍ، لُقِّبَ بِهِ بقوْلِه ليَزِيد بنِ معاوِيَةَ:
لسْتَ منَّا وليسَ خَالك منَّا
يَا مُضَيّع الصَّلاة ﴿للشَّهَواتِ (﴾ وشَاهاهُ) ﴿مُشاهاةً: (أَشْبَهَهُ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الشَّهْوةُ كَمَا تُجْمَعُ على﴾ شَهَواتٍ تُجْمَعُ على ﴿أَشْهِيَةٍ؛ كَمَا فِي المِصْباح؛ وعَلى﴾ شُهاً كغُرفٍ؛ نقلَهُ أَبو حيَّان فِي شرْحِ التَّسْهيل؛ وأَنْشدَ لامْرأَةٍ من بَني نَصْر بنِ معاوِيَةَ:
فلولا ﴿الشُّهَى وَالله كنتِ جديرةً
بِأَن أترك اللّذات فِي كل مشهدِثم قالَ: والنّحاةُ لم يذْكرُوا جَمْع فَعْلَة مُعْتَل اللَّام على فُعَلِ.
قلْتُ: وَهُوَ جَمْعٌ نادِرٌ ونَظِيرُه صَهْوَة وصُهاً كَمَا سَيأتي.
وماءٌ﴾ شَهِيّ: لذيذٌ زِنَةً ومعْنى.
وَمَا ﴿أَشْهَاها وَمَا أَشْهاني لَهَا؛ قالَ سِيْبَوَيْه؛ إِذا قلْتَ مَا﴾ أَشْهَاها إليَّ فإنَّما تُخْبِرُ أنَّها ﴿مُتَشَهَّاةٌ، وكأنَّه على﴾ شُهِيَ، وَإِن لم يُتَكَلَّمْ بِهِ، فَمَا ﴿أَشْهَاها كَمَا أَحْظَاها، وَإِذا قلْتَ: مَا﴾ أَشْهَانِي فإنَّما تُخْبرُ أنَّك شاهٍ.