﴿وأُصَيْبِيَة تَصْغير﴾ أَصْبِيَةٍ، ليكونَ كلُّ شيءٍ مِنْهُمَا على بناءِ مُكَبَّره.
﴿وصابَى السَّيْفَ: قَلَبَه وأمالَهُ.
﴾ وصابوا عَن الحَمْضِ: عَدَلُوا عَنهُ.
﴿وتَصَبَّى المْرأَةَ: دَعاها إِلَى الصّبْوةِ.
﴾ وتَصَبَّى الشيخُ ﴿وتَصابَى: عَمِلَ عَمَلَ﴾ الصّبا.
وَهُوَ صابٍ أَي صَبِيٌّ، كقادِرٍ وقَدِيرٍ.
﴿وأَصْبَى عِرْسَ فلانٍ: اسْتَمالَها.
﴾ والصابي: صاحِبُ ﴿الصَّبْوةِ.
وابنُ﴾ الصَّابِي: شاعِرٌ مَشْهورٌ هُوَ وأَوْلادُه.
وكانتِ اليَهودُ يسمونَ أَصْحابَ النبيِّ ﷺ ﴿الصُّبَاة؛ وقُرىءَ ﴿﴾ والصَّابين﴾ على تَخْفيفِ الهَمْزَةِ، وَهِي قراءَةُ نافِعٍ.
﴿وصَبْيَا: مِن أكْبَر أَوْدِيَةِ اليَمَنِ، والنِّسْبةُ إِلَيْهِ﴾ صبياويٌّ ﴿وصبيائيٌّ، وَإِلَيْهِ نُسِبَتِ الحُمُرُ الفارِهَةُ.
ورجُلٌ﴾ مُصْبٍ: ذُو ﴿صبْيَةٍ؛ نقلَهُ الراغبُ.
ومِن المجازِ: وقعَتْ﴾ صِبْيانُ الجَلِيدِ، وَهِي مَا تحبَّبَ مِنْهُ كاللُّؤلؤ.
وغدوْتُ أَنْفضُ ﴿صِبْيان المَطَرِ، وَهِي صِغارُ قَطْرِهِ.
قالَ الزَّمخشريُّ: ورَواهُ صاحِبُ الخَصائِلِ صِئْبان بتَقْديمِ الهَمْزةِ.
وأَبو الْكَرم المبارَكُ بنُ عُمَر بنِ صَبْوةٍ: حدَّثَ عَن الصريفني، وَعنهُ ابنُ بوش.
﴾ وصَبَّى رأْسَه تَصْبِيةً: أَمالَهُ إِلَى الأرْضِ.
﴿والصُّبَى، كرُبَّى: جَمْعُ﴾ صابٍ، وهم الَّذين يمِيلُونَ إِلَى الفِتنِ ويحبُّون التقدَّمَ فِيهَا والبِرازَ.
ويامُ بنُ ﴿أَصْبى بنِ رافِع فِي هَمَدان.
والجوارِي﴾ يُصابين فِي السِّتْر: أَي يَطَّلِعْنَ.
وقالَ أَبو زيْدٍ:! صابَيْنا عَن الحَمْضِ: أَي عَدَلْنا.