وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿الصَّدَى: موضِعُ السَّمَع من الدِّماغ. وَلذَا يقالُ: أَصَمَّ اللَّهُ﴾ صَدَاهُ.
ورجُلٌ ﴿مِصْداءٌ: كثيرُ العَطَشِ؛ عَن اللّحْياني.
وكأسٌ﴾ مُصْداةٌ: أَي كثيرَةُ الماءِ.
﴿والصَّدى: الصَّوْتُ مُطْلقاً.
﴾ والصَّداةُ: فعْلُ المُتَصدِّي؛ قَالَ الطِّرمَّاح:
لَهَا كلّما صاحتْ ﴿صَداةٌ ورَكْدَةٌ﴾ والمُصَدِيِّةُ: الَّتِي ﴿تُصَدّي الوِسَادَة بالأَرَنْدَج أَي الخُطُوطُ السُّود على الأَدم.
﴾ وصَادَاهُ ﴿مُصادَاةً: قابَلَهُ وعادَلَهُ؛ وَبِه فُسِّر قوْلُ تَعَالَى: ﴿صادِ﴾ ، عنْدَ مَنْ يقولُ إنَّه أَمْرٌ من﴾ المُصادَاةِ.
وقالَ الأصْمعي: المُصادَاةُ العِنايَةُ بالشيءِ.
وقالَ رجُلٌ وَقد نَتَجَ ناقَتَه لمَّا مَخَضَتْ: بِتُّ ﴿أُصادِيها طولَ لَيْلي، وذلكَ أَنَّه كَرِهَ أَنْ يَعْقِلَها فيُعَنِّتَها أَو يَتْركَها فتَنِدَّ فِي الأرضِ فيأْكُلَ الذِّئْبُ ولَدَها، فذلكَ﴾ مُصادَاتُه إيَّاها؛ وَكَذَا الرَّاعِي ﴿يُصادِي إبِلَه إِذا عَطِشَتْ قَبْل تَمامِ ظِمْئِها يحْبُسها على القَرَب.
والصَّدْوُ: سُمٌّ تُسْقاهُ النِّصالُ كدَمِ الأَسْودِ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
﴾ والتَّصدِّي: التَّغافُلُ والتَّلهِّي؛ وَبِه فسَّرَ البُخارِي الآيَةَ فِي صَحِيحِه.
وقالَ غيرُهُ: ﴿التَّصدِّي هُوَ التَّصْدِيَة؛ وأَنْشَدَ أَبو الهَيْثم لحسَّان:
صلَاتهم التصدّي والمكاء
صري
: (ى﴾ صَراهُ ﴿يَصْرِيه) ﴾ صَرْياً: (قَطَعَهُ) .
وَفِي الصِّحاح: ﴿صَرَى بَوْلَه: قَطَعَهُ.
وَفِي الحديثِ: (مَا﴾ يَصْرِيك منِّي) ، أَي