﴿الطَّائِعِ مَقْلوبٌ.
﴾ وطَعا: إِذا ذَلَّ.
﴿والإطْعاءُ: الطَّاعَةُ.
طغي
: (ى (﴾ طَغِيَ، كرَضِيَ) ، ﴿يَطْغَى (﴾ طَغْياً) ، بالفَتْحِ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ ﴿طَغىً بالقَصْرِ كَمَا هُوَ نَصُّ المِصْباح؛
أَو سَقَطَ مِنْهُ بَعْدَ قَوْله كرضِيَ: وسَعَى، فإنَّ طَغْياً إنَّما هُوَ مِن مصادِرِه فتأَمَّل.
(﴾ وطُغْياناً، بالضَّمِّ والكَسْرِ) ؛ الأخيرُ عَن الكِسائي نقلَهُ عَن بعضِ بَني كَلب: (جاوَزَ) القَدْرَ) أَو الحَدَّ فِي العِصْيانِ.
وقالَ الحرالي: ﴿الطّغْيانُ: الاعْتداءُ فِي حُدُودِ الأَشْياءِ ومَقادِيرِها.
(و) ﴾ طَغَى: (ارْتَفَعَ وغَلا فِي الكُفْرِ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿وتَذَرُهُمْ فِي ﴿طُغيانِهم يَعْمَهُونَ﴾ ، أَي﴾ بطُغْيانِهم؛ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿فَخَشِينَا أَنْ يرهقَهُما طُغْياناً وكفْراً﴾ ؛ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿ ﴿للطَّاغِينَ مآباً﴾ .
(و) طَغى: (أسْرَفَ فِي المعاصِي والظُّلْمِ.
(و) طَغَى (الماءُ: ارْتَفَعَ) وعَلَا حَتَّى جاوَزَ الحَدَّ فِي الكثْرَةِ.
ثمَّ إنَّ هَذِه الْمعَانِي الَّتِي ذَكَرَها المصنِّفُ إنَّما هِيَ تَفاسِيرُ لقوْلِهم: طَغَى كسَعَى لَا كرَضِيَ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم، وكأَنَّه سَقَطَ مِنْهُ ذلكَ، أَو هُوَ مِن النسَّاخِ، وإلَاّ فَهُوَ واجبُ الذِّكْرِ؛ ودَليلُ ذلكَ قوْلُه تَعَالَى: ﴿إنَّما لمَّا طَغَى الماءُ﴾ ، أَي عَلَا وارْتَفَعَ وهاجَ، وَهُوَ فِي الماءِ مَجازٌ.
(و) طَغَى بِهِ (الدَّمُ تَبَيَّغَ) ؛ وَهُوَ مجازٌ.
(و) ﴾ طَغَتِ (البَقَرَةُ) ﴿تَطْغَى: (صاحَتْ.
(﴾ وطَغْيَا) ، بالفتْحِ: (عَلَمٌ لبَقَرَةِ الوَحْشِ) مِن ذلكَ جاءَ شاذّاً؛ وَمِنْه قولُ أُمَيَّة بنِ أَبي عائذٍ الهُذَلي: