قالَ: والآسُ بَقِيَّةُ العَسَلِ فِي الخَلِيَّةِ.
وأَنْكَرَه الأَزْهرِي ورَدَّ عَلَيْهِ، وقالَ: ليسَ ﴿الظَّيَّانُ مِن العَسَلِ فِي شيءٍ إنَّما هُوَ مَا فَسَّرَه الأَصْمعي كَمَا سَيَأْتي.
(﴾ كالظَّيِّ) ؛) قالَ الَّليْثُ: يَجِيءُ فِي بعضِ الشِّعْر الظَّيّ بِلا نونٍ وَلَا يُشْتَق مِنْهُ فِعْلٌ فيُعْرف ياؤُه.
(و) ﴿الظَّيَّانُ: (ياسَمينُ البَرِّ) ؛ وَبِه فسَّر الأصْمعي قولَ الهُذَليّ، واحِدَتُه ظَيَّانَةٌ.
(و) قيلَ: هُوَ (نَبْتٌ آخَرُ) باليَمَنِ (يُدْبَغُ بوَرَقِه) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه يقالُ: إنَّه يُشْبِه النّسْرين وَهُوَ ضَرْبٌ من اللّبلابِ ويُلْتَفُّ بعضُه على بعضٍ.
(وأَديمٌ﴾ مُظَيَّنٌ) ، بالنُّونِ، ( ﴿ومُظَيَّى) ، بالياءِ، (﴾ ومُظَوًّى) ، بالواوِ، كلٌّ مِن الثَّلاثَة على زِنَةِ مُعَظَّمٍ: (دُبِغَ بِهِ.
(وأَرْضٌ ﴿مَظْياةٌ) ، على المُعاقبَةِ، (﴾ ومَظْواةٌ) :) تَنبتُهُ أَو (كَثِرَتُهُ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿ظَيَّيْتُ ظاءً: عَمِلْتُها.
﴾ والظَّيَّانُ: من أَشْجارِ الجَبَلِ؛ ذكره الأصْمعي مَعَ النَّبْع والنَّشَم والعَرْعَر.
﴿ومظيان: اسْمٌ.
وتَصْغِيرُ﴾ ظَيَّان ﴿ظُيَيَّان؛ وبعضُهم يقولُ:﴾ ظُوَيَّان.
﴿والظاءُ: موضِعٌ.
وأَيْضاً: العجوزُ المثْنِيَة ثَدْيها؛ وأَنْشَدَ الخلِيلُ:
أنكحت من حيى عجوزاً هرمه﴾ ظاء الثديّ كالحنيّ هذرمه