﴿وأَعْرَيْت﴾ واسْتَعْرَيْت ﴿واعْتَرَيْت: أَي اجْتَنَيْت؛ نَقَلَهُ الصَّاغاني.
عزو
: (و (﴾ العِزَةُ، كعِدَةٍ: العُصْبَةُ من النَّاسِ) فَوْقَ الحَلْقةِ.
وَفِي الصِّحاح: الفِرْقَةُ مِن الناسِ.
وقالَ الراغبُ: الجماعَةُ المُنْتَسبَةُ بعضُهم إِلَى بعضٍ إمَّا فِي الوِلادَةِ، وإمَّا فِي المظاهَرَةِ. وقيلَ: من ﴿عَزِيَ﴾ عَزَاءً إِذا صَبَرَ، كأنَّهم الجماعَةُ الَّتِي يتَأَسَّى بعضُهم ببعضٍ، قَالَ الْجَوْهَرِي: والهاءُ عِوَضٌ عَن الواوِ، والأصْلُ ﴿عِزْوٌ، (ج﴾ عِزَوْنَ) بكسْرٍ فَفتح، ﴿وعُزُونَ أَيْضاً بالضمِّ،﴾ وعِزًى بكسْرٍ ففتحٍ، وَلم يقولُوا ﴿عِزَات كَمَا قَالُوا ثُبات؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿عَن اليَمِين وَعَن الشِّمالِ﴾ عِزِينَ﴾ ، أَي جَمَاعَات فِي تَفْرقة؛ قالَ الشاعِرُ:
فَلَمَّا أَنْ أَتَيْنَ على أَضاخٍ
ضَرَحْنَ حَصاهُ أَشْتاتاً ﴿عِزِينا قالَ الأَصْمعي: فِي الدارِ عِزُونَ أَي أَصْنافٌ مِن الناسِ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
(﴾ وعَزاهُ إِلَى أَبيهِ) ﴿يَعْزُوهُ﴾ عَزْواً: (نَسَبَه إِلَيْهِ؛ وإنَّه لحَسَنُ ﴿العِزْوَةِ والعِزْيَةِ، مَكْسُورَتَيْن) ، أَي الانْتِسابِ (﴾ وعَزا هُوَ إلَيْهِ و) ﴿عَزا (لَهُ﴾ واعْتَزَى ﴿وتَعَزَّى) :) كُلُّه (انْتَسَبَ) لَهُ وَإِلَيْهِ (صِدْقاً) كانَ (أَوْ كَذِباً) ، والاسْمُ﴾ العِزْوَةُ