مُعاوِيَة ﴿مُعَاوِيّ.
(﴾ وعَا) ، مَقْصورٌ، (و) رُبَّما قَالُوا: ( ﴿عَوْ﴾ وعَايْ) وعَاء: كُلُّه (زَجْرٌ للضّئِين) ، جَمْع الضَّأنِ، (والفِعْلُ) مِنْهُ: ( ﴿عاعَى﴾ يُعاعِي مُعاعاةً) وعَاعاةً، ( ﴿وعَوْعَى﴾ يُعَوْعِي) ﴿عَوْعاةً، (﴾ وعَيْعَى ﴿يُعَيْعِي﴾ عَيْعاةً ﴿وعِيعاءً) ؛) وأَنْشَدَ اللّيْثُ:
وإنَّ ثِيابِي مِنْ ثِيابِ مُحَرِّقٍ
وَلم أَسْتَعِرْها من﴾ مُعاعٍ وناعِقِ ( ﴿وعَوَّةُ: اسْمُ) رجُلٍ؛ وَهُوَ﴾ عَوَّةُ بنُ حجية من بَنِي سامَةَ.
( ﴿وأعْواءٌ﴾ وعُوَيٌّ، كسُمَيَ: مَوْضِعانِ) :) الأوَّلُ ذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه؛ وقالَ ياقوتُ: رُوِيَ بالمدِّ وبالقَصْرِ، وكلّ مِنْهُمَا فِي قوْلِ الشَّاعِرِ فَلَا أَدْرِي أَهُما مَوْضِعانِ أَمْ أَصْله المَدّ فقُصِرَ ضَرُورَةً على رَأْي الجماعَةِ، أَمْ أَصْله القَصْر فمُدَّ على رَأْي الكُوفِيِّين.
( ﴿وعاواهُم) ﴾ مُعاواةً: (صايَحَهُمْ) وَهُوَ ﴿يُعاوِي الكِلابَ: يُصايِحُهُم.
(﴾ وتعَاوَوْا عَلَيْهِ) ، بالعَيْنِ والغَيْن: (اجْتَمَعُوا) ؛) وَمِنْه الحديثُ: (إنَّ مُسْلماً قَتَلَ مُشْرِكاً سَبَّ النبيَّ ﷺ،! فتَعاوَى المُشْرِكونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلوه) ، أَي تَعاوَنُوا وتَساعَدُوا.