أَو بعَمَلٍ لَا يُهْتَدَى لوَجْهِه. وتقولُ: إيَّاكَ ومَسائِلَ ﴿المُعاياةِ فإنَّها صَعْبةُ المُعاناةِ. وَقد﴾ عَاياهُ ﴿مُعاياةً.
(﴾ والأُعْيِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: مَا ﴿عايَيْتَ بِهِ) صاحِبَكَ مِثَال الأحْجِيَةِ.
(وبَنُو﴾ عَياءٍ) ، كسَحابٍ: (حَيٌّ من جَرْمٍ) ، والمُسَمَّى بجُرْمٍ عدَّةُ قَبائِلَ، مِنْهَا: جَرْمُ قُضاعَةَ، وجَرْمُ بَجِيلَةَ، وجَرْمُ طَيِّىءٍ، وَلم أَجِدْ لبَنِي عَياءٍ ذِكْراً فِي كتابٍ، والصحيحُ مَا سَنُورِدُه فِي المُسْتدرَكاتِ قَرِيباً.
( ﴿وعَيْعايَةُ) :) حَيٌّ (من عَدْوانَ) قَيْس، والصَّوابُ﴾ عَيايَة، كَمَا هُوَ نصُّ التَّكْمِلةِ.
( ﴿والمُعَيَّا، كمُعَظَّمٍ: ع.
(﴾ وعَيايَةُ) ، كسَحابَةٍ: (حَيٌّ) ، هُوَ الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُهُ.
( ﴿وعَيِيتُه، كرَضِيتُه: جَهِلْتُه) .) يقالُ: لَا﴾ يَعْياهُ أَحَدٌ، أَي لَا يَجْهَلُه أَحدٌ، وأصْلُه أَن ﴿تَعْيا عَن الإخْبارِ عَنهُ إِذا سُئِلْتَ جَهْلاً بِهِ.
(﴾ والعَيُّ بنُ عَدْنانَ: أَخُو مَعَدَ) ، كَذَا ضَبَطَه الصَّاغاني.
وَهُوَ فِي المقدّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني النسَّابَة: الغنيُّ بنُ عَدْنان، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالغَيْن والنونِ على فَعِيلٍ، فانْظُرْ ذلكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَعْيا عليَّ الأَمْرُ ﴿وأَعْياني، وأَعْياني﴾ عَيَاؤُهُ؛ قالَ المَرَّارُ:
﴿وأَعْيَتْ أَن تُجِيبَ رُقًى لرَاقِ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لعَمْرو بنِ حسَّان:
فإنَّ الكُثْرَ﴾ أَعْياني قَديماً
وَلم أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلامُ