﴿غَشِيَه أَي سَتَرَه.
(﴾ وأَغْشَيْتُه إِيَّاهُ ﴿وغَشَّيْتُه) ؛) وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿﴾ يُغْشِي اللّيْلَ النهارَ﴾ ، وقُرِىءَ: ﴿يُغَشِّي، وَفِي الأنْفالِ: ﴿﴾ يُغْشِيَكُم﴾ ؛ وقُرِىءَ: ﴿يُغَشِّيكم﴾ ويَغْشَاكُم.
وقولُه تَعَالَى: ﴿ ﴿فغَشِيَهم من اليَمِّ مَا﴾ غَشِيَهم﴾ ، وقولُه تَعَالَى: ﴿إِذْ ﴿يَغْشَى السّدْرَة مَا يَغْشَى﴾ .
(﴾ والغاشِيَةُ: القِيَامَةُ) لأنَّها ﴿تَغْشَى الخَلْق فتعمُّ. وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: ﴿هَل أَتاكَ حدِيثُ﴾ الغاشِيَةِ﴾ ؛ وَفِي الصِّحاح: لأنَّها تَغْشَى بإفْزاعِها.
(و) قيلَ: (النَّارُ) لأنَّها تَغْشى وُجُوه الكُفَّار.
(و) الغاشِيَةُ: (قميصُ القَلْبِ) ، وَهُوَ جِلْدٌ ﴿غُشِّيَ بِهِ، فَإِذا خُلِعَ مِنْهُ ماتَ صاحِبُه.
(و) أَيْضاً: (جِلْدٌ أُلْبِسَ جَفْنَ السيَّفِ من أَسْفَلِ شارِبِهِ إِلَى) أَنْ يَبْلغَ (نَعْلَه.
(و) ﴾ غاشِيَةُ السيَّفِ: (مَا ﴿يَتغَشَّى قوائِمَهُ من الأسْفارِ) ؛) وَفِي المُحْكم: مِن الأسْفانِ، قالَ جَعْفرُ بنُ عُلْبةِ الحارِثيُّ:
نُقاسِمُهُم أَسْيافَنا شَرَّ قِسْمَةٍ
ففِينا﴾ غَواشِيها وَفِيهِمْ صُدُورُها (و) الغاشِيَةُ: (داءٌ) يأْخُذُ (فِي الجوْفِ) ؛) عَن الأصْمَعِي؛ وَمِنْه