قولُهم: رَماهُ اللهُ ﴿بالغاشِيَةِ، قالَ الَّراجِزُ:
فِي بَطْنِه غاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ أَي تُهْلِكُه.
(و) الغاشِيَةُ: (السُّؤَّالُ) ، جَمْعُ سائِلٍ، (يَأْتُونَكَ) مُسْتَجْدِينَ.
(و) أَيْضاً: (الزُّوَّارُ، والأَصْدِقاءُ يَنْتابُونَكَ) ويَقْصدُونَكَ.
(و) الغاشِيَةُ: (حديدَةٌ فَوْقَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.
قَالَ الأزْهرِي: وَهِي الدامِغَةُ.
(﴾ وغِشاءُ القَلْبِ) ، بالكَسْرِ، (و) كَذَا ﴿غِشاءُ (السَّرْجِ والسيَّفِ وغيرِهِ: مَا﴾ تَغَشَّاهُ) ويُغَطِّيه، ﴿فغِشاءُ القَلْبِ: قَمِيصُه الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُه؛ وغِشاءُ السَّرْجِ: مَا يُغَطَّى بِهِ مِن جلْدٍ وغيرِهِ، وغِشاءُ السيفِ: غِلافُهُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الغاشِيَةُ مِن العَذابِ: العُقُوبَةُ المُجَلِّلَةُ.
والغِشاوَةُ، بالكسْرِ: جلْدَةُ القَلْبِ.
﴾ وغَشِيَ الليْلُ، كرَضِيَ: أَظْلَمَ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿واللّيْلُ إِذا ﴿يَغْشَى﴾ ؛ وأَغْشَى كَذلكَ.
والغاشِيَةُ: الداهِيَةُ.
﴾ وغَشْيَةُ الحُمَّى: لمتُها.
وغَشْيَةُ المَوْتِ: هُوَ مَا يَنُوبُ الإنْسانَ ممَّا ﴿يُغْشَى فَهْمُه.
غشو
: (و (﴾ الغَشْواءُ: فَرَسٌ م) مَعْرُوفٌ لحسَّانِ بنِ سَلَمَةَ، صفَةٌ غَالِبَةٌ.
(و) الغَشْواءُ (مِن المَعْزِ: الَّتِي ﴿يَغْشَى وَجْهَهَا بَياضٌ) .
(وَفِي الصِّحاح: عَنْزٌ﴾ غشْواءُ بَيِّنةُ ﴿الغَشَا.
(وفَرَسٌ﴾ أَغْشَى كَذلكَ) ، وَهُوَ مَا ابْيَضَّ رأْسَه مِن بَيْنِ جَسَدِه مثْل