﴿وأُغْمِيَ عَلَيْهِ الخَبَرُ: أَي اسْتَعْجَمَ، نقلَهُ الجَوْهري.
وَفِي المِصْباح: إِذا خَفِيَ.
ولَيْلَةٌ﴾ غُمَّى طامِسٌ هِلالُها.
غنو
: (و ( ﴿الغُنْوَةُ، بالضَّمِّ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ الكِسائي: هُوَ (الغِنَى. تقولُ: لي عَنهُ﴾ غُنْوَةٌ) أَي غِناً، والمَعْروفُ الغُنْيَة بالياءِ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه.
وضَبَطَه الصَّاغاني بالكَسْرِ عَن ابنِ الأعْرابي.
قُلْت: وتقولُ العامَّة ﴿الغَنْوَة بالفَتْح، بمعْنَى النَّوْع من﴾ الغِناءِ، بالكَسْرِ والمَدِّ، فإنَّ مَا قالَهُ الكِسائي فَلَا يَبْعدُ هَذَا أَن يكونَ لُغَةً فتأَمَّل.
غَنِي
: (ي ( ﴿الغِنَى، كإِلَى: التَّزْوِيجُ) ، وَمِنْه قوْلُهم: الغِنَى حِصْنٌ للعَزَبِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.
(و) الغِنَى: (ضِدُّ الفَقْرِ) ؛) وَهُوَ على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: ارْتِفاعُ الحاجاتِ وليسَ ذلكَ إلَاّ للهِ تَعَالَى؛ وَالثَّانِي: قلَّةُ الحاجاتِ، وَهُوَ المُشارُ إِلَيْهِ بقوْلِه تَعَالَى: ﴿وَوَجَدَك عائِلاً﴾ فأَغْنَى﴾ ، (وَإِذا فُتِحَ مُدَّ) ؛) وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:
سَيُغْنِيني الَّذِي ﴿أَغْناكَ عني
فَلَا فَقْرٌ يدُومُ وَلَا﴾ غِناءُ يُرْوَى بفَتْحٍ وكسْرٍ، فَمن كَسَرَ أَرادَ مَصْدَرَ ﴿غانَيْت﴾ غناءٌ، ومَنْ فَتَحَ أَرادَ الغِنَى نَفْسَه، وقيلَ: إنَّما وَجْهُه وَلَا غَناءَ لأنَّ! الغَناءَ غيرُ خارِجٍ عَن مَعْنى الغِنَى؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه.
فَلَا عبْرَة بإنْكارِ شيْخنا على المصنِّف فِي إيرادِ المَفْتوحِ المَمْدُودِ بمعْنَى المَكْسُورِ المَقْصور.