مُطاوِعُ فَأَوْتُه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(وانْفَأَى: انْكَشَفَ.
( ﴿والفَأْوَان: موْضِعٌ؛ أَنْشَدَ الأصْمعي:
(تَرَبَّعَ القُلَّةَ فالغَبيطَيْن ْفَذَا كُرَيبٍ فجنوبُ﴾ الفَأوَيْنْ
فتي
: (ي ( ﴿الفَتَاءُ، كسَماءٍ: الشَّبابُ) زِنَةً ومَعْنًى. يقالُ: قد وُلِدَ لَهُ فِي﴾ فَتاءِ سِنِّه أَوْلادٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للرَّبيعِ بنِ ضبع الفَزَارِي:
إِذا عاشَ الفَتَى مائتَيْنِ عَاما
فقد ذَهَبَ اللَّذاذَةُ ﴿والفَتاءُ (﴾ والفَتَى: الشَّابُّ) ، يكونُ اسْماً وصفَةً.
وَفِي المِصْباح: ﴿الفَتَى فِي الأصْلِ يقالُ للشابِّ الحديثِ ثمَّ اسْتُعِيرَ للعَبْدِ وَإِن كانَ شيْخاً مجَازًا لتَسْمِيَتِه باسْمِ مَا كانَ عَلَيْهِ. وقولُه تَعَالَى: ﴿وَإِذ قالَ موسَى﴾ لفَتاهُ﴾ جَاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّه يُوشَعُ بن نُون، سَمَّاهُ بذلكَ لأنَّه كانَ يَخْدمُه فِي سَفَرِه، ودَلِيلُه قولُ: ﴿آتِنا غَدَاءَنا﴾ .
وقالَ الَّراغبُ: ويكنَى ﴿بالفَتَى﴾ والفَتاةِ عَن العَبْدِ والأَمَةِ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿تُراوِدُ ﴿فَتَاها عَن نَفْسِه﴾ .
(و) الفَتَى أَيْضاً: (السَّخِيُّ الكَرِيمُ) ، وَهُوَ مِن﴾ الفُتُوَّةِ، يقالُ: ﴿فَتًى بيِّن الفُتُوَّةُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
(وهُما﴾ فَتَيانِ) ، بالتَّحْريكِ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿ودخَلَ مَعَه السِّجْن فَتَيان﴾ ،) جائِزٌ كَوْنهما حَدَثَيْن