أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عَفْراء ﴿مُلْتَقَى
نَعَمْ وأَلا لَا حيثُ﴾ يَلْتَقِيانِ أَرادَ: مُلْتَقَى شَفَتَيْها لأنَّ ﴿التِقاءَ نَعَمْ وَلَا إنَّما يكونُ هنالكَ، أَو أَرادَ حَبِّذا هِيَ مُتكلِّمةً وساكِتَة، يُريدُ﴾ بمُلْتَقَى نَعَم شَفَتَيْها؛ وبألا لَا تُكلِّمُها، والمَعْنيانِ مُتَجاورانِ، كَذَا فِي المُحْكم.
﴿والمَلاقِي من الناقَةِ: لَحْمُ باطِنِ حَيائِها؛ ومِن الفَرَسِ: لَحْمُ باطِنِ طَبْيَيْهَا.
﴾ وأَلْقَى الشيءَ ﴿إِلْقَاءً: طَرَحَهُ حيثُ﴾ يَلْقاهُ، ثمَّ صارَ فِي التَّعارفِ اسْماً لكلِّ طرْحٍ؛ قالَهُ الراغبُ.
قالَ الجَوْهرِي: تقولُ ﴿أَلْقِه مِن يدِكَ،﴾ وألْقِ بِهِ من يدِكَ، ﴿وأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ المودَّةَ وبالمودَّةِ.
﴾ وتلَقَّاهُ: اسْتَقْبَلَه؛ وَمِنْه الحديثُ: (نَهَى عَن ﴿تَلَقِّي الرُّكْبانِ) .
﴾ والالْتِقاءُ: المُحاذاةُ، وَمِنْه الحديثُ: (إِذا ﴿الْتَقَى الخِتانَانِ فقد وَجَبَ الغُسْلُ) .﴾ وتَلاقَوْا: مثل تَحاجَوْا.
﴿وتلَقَّاه مِنْهُ: أَخَذه مِنْهُ.
﴾ ولاقَيْتُ بينَ فلانٍ وفلانٍ، وبينَ طَرَفَيْ قَضِيبٍ: حَنَيْته حَتَّى ﴿تلاقَيَا﴾ والْتَقَيا، ﴿ولُوقِيَ بَينهمَا.
﴾ ولَقِيتُه ﴿لُقًى كَثِيرَة، جَمْعُ﴾ لُقْيَةٍ بِالضَّمِّ.
﴿ومَلاقِي الأَجْفانِ: حيثُ﴾ تَلْتَقِي.
وَهُوَ ﴿مُلْقى الكناسات، وفِناؤُه﴾ مُلْقَى الرِّحالِ.
ورَكِبَ مَتْنَ ﴿المُلَقَّى: أَي الطَّرِيق.
وَهُوَ جارِي﴾ مُلاقِيَّ: أَي مُقابِلِي.
وَيَا ابنَ مُلْقَى أرحل الرّكْبان، يريدُ يَا ابنَ الفاجِرَةِ.
﴿ولقاء فلانٍ﴾ لِقَاء أَي حَرْب.