اللامِ ثمَّ طُرحَتِ الهَمْزةِ وطُرحَتْ حَرَكَتها على اللامِ فصارَتْ ﴿تَلُوا؛ الثَّانِي: أَن يكونَ مِن الوِلايَةِ لَا مِن﴾ اللَّيِّ.
(و) لَوَى (فلَانا على فلانٍ: آثرَهُ) عَلَيْهِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لأبي وَجْزَةَ:
ولَمْ يَكُنْ مَلَكٌ للقَوْمِ يُنْزلُهم
إلَاّ صَلاصِلُ لَا ﴿تُلْوَى على حَسَبِ أَي لَا يُؤْثَرُ بهَا أَحَد لحَسبِه للشدَّةِ الَّتِي هُم فِيهَا؛ ويُرْوى: لَا﴾ تَلْوِي أَي لَا تَعْطِفُ أَصْحابُها على ذوِي الأحْسابِ، مِن لَوَى عَلَيْهِ أَي عَطَفَ، بل يُقْسَم بالمُناصفَةِ على السَّوِيَّة؛ وقولُه: مَلَكٌ المُرادُ بِهِ المَاءَ؛ وَمِنْه قولُهم: الماءُ مَلَكُ الأمْرِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
لَوَى خَبَرَه: كَتَمَهُ.
وأَكْثَرَ مِن ﴿اللَّوِّ، بالتّشْديدِ: إِذا تَمَنَّى.
وَلَوَى الثَّوْبَ يَلْوِيه لَيّاً: عَصَرَهُ حَتَّى يخرُجَ مَا فِيهِ مِن الماءِ.
﴾ واللَّوُّ: الباطِلُ؛ وَهُوَ لَا يَعْرِفُ الحَوَّ مِن ﴿اللّوِّ، الحقّ مِن الباطِلِ.
﴾ واللّوَّةُ: السَّوأَةُ.
واللَّوُّ: الكَلامُ الخَفِيُّ.
﴿ولَواهُ﴾ تَلْويةً ﴿فالْتَوَى﴾ وتَلَوَّى.
لوو
: (و ( ﴿لَوِيَ القِدْحُ والرَّمْلُ، كرَضِيَ) ، يَلْوَى (﴾ لَوى) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي كتابِ أبي عليَ: لَوَى وقالَ: يكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ ﴿لَوٍ) ، مَنْقُوصٌ: (اعْوَجَّ،﴾ كالْتَوَى) فيهمَا، عَن أبي حنيفَةَ.
( ﴿واللِّوَى، كإِلَى) :) الاسْمُ مِنْهُ، وَهُوَ (مَا﴾ الْتَوَى من الرَّمْلِ) .
(وقالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ الجَدَدُ بعْدَ