الجَوْهرِي؛ وَمِنْه سَجْعُ العَرَب: إِذا طَلَعَ الدَّلْوُ: انْسَلَّ العِفْوُ وطلَب اللَّهْوَ الخِلْوُ.
﴿واللَّهْوُ فِي لُغَةِ حَضْرَمَوْت: الوَلَدُ.
﴾ واللَّها، بِالْفَتْح: جَمْع ﴿لَهاةٍ، يُكْتَبُ بالألِفِ، أَنْشَدَ القالِي لأبي النجْمِ:
يلقيه فِي طرف أُتَتْها من عَل ِقَذْف﴾ لَهاً جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِوقد ذكَرَه الجَوْهرِي أَيْضاً.
﴿واللُّها، بِالضَّمِّ: جمْعُ﴾ لُهْوة الرَّحَى، ﴿ولُهْوة العَطِيّة؛ وَمِنْه قولُهم:﴾ اللُّها تَفْتح ﴿اللَّها أَي العَطايَا تَفْتَح اللَّهَواتِ.
ويقالُ: إنَّه لمَعْطاءُ﴾ لِلُّها إِذا كانَ جَواداً يُعْطِي الشيءَ الكَثيرَ.
﴿واللُّهْوةُ أَيْضاً: الدّفْعَةُ من رأْيٍ أَوْ حُلْمٍ، والجَمْع﴾ لَهَا، وأَنْشَدَ القالِي لعبدَةَ بنِ الطَّبيب:
﴿ولُهاً من الكَسْبِ الَّذِي يُغنيكُمُيَوماً إِذا احتَضَرَ النفوسَ المَطْمَعُ﴾ وأَلْهَيْت فِي الرَّحى: أَلْقَيْت فِيهَا ﴿لُهْوةً: كَمَا فِي الصِّحاح.
ونقلَ القالِي عَن أَبي زيْدٍ:﴾ أَلْهَيْت الرَّحا ﴿إلهاءً، فَهِيَ﴾ مُلْهاةٌ: أَلْقَيْت فِيهَا قَبْضةً من بُرَ.
وَفِي المُحْكم: ألْهَى الرّحا وللرَّحا وَفِي الرَّحا بمعْنًى.
﴿وأَلْهَى: أَجْزَلَ العَطِيَّة؛ عَن ابْن القطَّاع.
﴾ وتَلاهَوْا: أَي لَهَى بعضُهم ببعضٍ، عَن الجَوْهرِي.
﴿ولَهاهُ بِهِ﴾ تَلْهِيةً عَلَّلَهُ؛ قَالَ العجَّاج:
دارٌ ﴿للَّهْوِ﴾ للمُلَهِّي مِكْسالْ أَرادَ ﴿باللَّهْو الجارِيَةَ﴾ وبالمُلَهِّي