الشيءِ إِذا ﴿نَفَيْته.
وَقَالَ الجَوْهري: والنِّفْوةُ، بالكسْر، والنِّفْيَة أَيْضاً: كلُّ مَا نَفَيْتَ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ للدائِرَةِ الَّتِي فِي قُصاصِ الشَّعَر:﴾ النَّافِيَةُ، وقُصاصُ الشَّعَرِ مُقدَّمه.
ويقالُ: ﴿نَفَيْتُ الشيءَ﴾ أَنْفِيه ﴿نُفايَةً﴾ ونَفْياً إِذا رَدَدْتَه، وكلُّ مَا رَدَدْتَه فقد ﴿نَفَيْتَه.
ويقالُ: مَا حَرَّبْتُ عَلَيْهِ﴾ نُفْيَة فِي كَلامِه: أَي سَقْطَةً وفَضِيحةً.
﴿ونَفِيُّ الرّحَى: لما تَرامَتْ مِن الطَّحِين.
﴾ وانْتَفَى الشَّجَرُ مِن الوادِي: ذَهَبَ.
يقالُ: هُوَ مِن ﴿نُفَاياتِ القوْمِ﴾ ونُفَاتِهم: أَي رذا لَهُم، وَهُوَ مجازٌ.
﴿ونِفْيَا، بِالْكَسْرِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الغربيةِ وَقد دَخَلْتها مِراراً.
﴾ والمنفية: بلدَةٌ مَشْهورَةٌ بساحِلِ بَحْرِ الزِّنْج، عَن ياقوت.
نفو
: (و ( ﴿نَفاهُ﴾ يَنْفُوهُ) : أَهْملَهُ الجَوْهري.
وَهِي (لُغَةٌ فِي يَنْفِيهِ عَن) الإمامِ أَبي حَيَّانَ فِي (الارْتِشافِ) ، وَهُوَ ارْتِشافُ الضّرْب مِن كَلامِ العَرَبِ، وَهُوَ كتابٌ جَليلٌ، والعجبُ من المصنِّفِ فِي نِسْبَةِ هَذِه اللغَةِ إِلَيْهِ مَعَ أنَّ ابنَ سِيدَه فِي المُحْكم صَرَّح بِهِ فقالَ: ﴿ونَفَوْتُه لُغَةٌ فِي نَفَيْته، وصاحِبُ الارْتِشافِ إنَّما نقلَهُ عَنهُ لتَقَدَّمه عَلَيْهِ، وقالَ أَيْضاً وإنَّما ذَكَرنا﴾ النِّفْوَة! والنُّفاوَة فِي هَذَا البابَ