السِّمَن فِي الإقْبالِ وَآخر الشَّحْم فِي الهُزالِ؛ وناقَةٌ ﴿مُنْقِيَةٌ ونُوقٌ مَناقٍ: أَي ذَواتُ شَحْمٍ.
ويقالُ: هَذِه شاةٌ لَا﴾ تُنْقِي؛ وَمِنْه حديثُ الْأُضْحِية: (الكَسِيرُ الَّذِي لَا يُنْقي) أَي لَا مُخّ لَهُ لضعْفِه وهُزالِه.
(و) مِن المجازِ: ﴿أَنْقَى (البُرُّ) : إِذا (سَمِنَ) وجَرَى فِيهِ الدَّقيقُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ التَّنْقِيَةُ: التَّنْظيفُ.
وانْتاقَهُ: انْتَقَاهُ، مَقْلوبٌ، قالَ:
مِثْل القِياسِ انْتاقَها المُنَقِّي وَقَالَ بعضُهم: هُوَ مِن النِّيقَةِ، وَقد تقدَّمَ.
ويُجْمَعُ نَقا الرَّمْل أَيْضاً على نُقيان بِالضَّمِّ.
وفخذٌ ﴿نَقْواءُ: دَقيقَةُ القَصَبِ نحِيفَةُ الجِسْمِ قَلِيلةُ اللحْمِ فِي طولٍ.
وَقَالَ أَبُو سعيدٍ:﴾ نِقَةُ المَال، كعِدَةٍ: خِيارُهُ.
ويقالُ: أَخَذْتُ ﴿نِقَتي مِن المالِ أَي مَا أَعْجَبَني مِنْهُ﴾ وآنَقَني.
قالَ الأزْهري: أَصْلُه ﴿نِقْوَةٌ وَهُوَ مَا﴾ انْتُقِيَ مِنْهُ، وليسَ مِن ﴿الأَنَقِ فِي شيءٍ.
﴾ والمُنَقِّي: الَّذِي! يُنَقِّي الطَّعامَ أَي يُخْرجُه مِن قِشْرِه وتِبْنِه؛ وَبِه فُسِّر حديثُ أُمِّ زَرْع: (ودائِسٍ ومُنَقَ) ، ويُرْوَى بكسْرِ النونِ، والأوَّل أَشْبَه؛ وَهُوَ أَيْضاً لَقَبُ أَبي بَكْرِ أَحْمدِ