ابنِ طَلْحة المُحدِّث رَوَى عَنهُ ابنْ البطَر.
وأَحْمدُ بنُ محمدِ بنِ أَبي سعيِدٍ ﴿المُنَقّي عَن ابنِ الطيوري، وَعنهُ ابنُ عَسَاكِر.
وعبدُ العزيزِ بنُ عليِّ بنِ المُنَقِّي عَن نَصْرِ اللهاِ القزَّاز.
وبفتح الْمِيم وَسُكُون النُّون: محمدُ بنُ الفَضْل المُرابِط﴾ المَنْقي عَن حَسَن بنِ محمدٍ الْخَولَانِيّ، قيَّدَه السّلفي.
﴿ونَقَوْتُ العَظْم وانْتَقَيْتُه: اسْتَخْرَجْت مُخَّه؛ وأنْشَدَ ابنُ برِّي:
وَلَا يَسْرِقُ الكَلْبُ السَّرُوقُ نِعالنَا
وَلَا﴾ نَنْتَقي المُخَّ الَّذِي فِي الجَماجِمِوفي حديثِ أُمِّ زَرْع: (وَلَا سَمِينٌ ﴿فيُنْتَقَى) ، أَي لَيسَ لَهُ نِقْيٌ فيُسْتَخْرج.
وَفِي حديثِ عَمْرو بنِ العاصِ يصِفُ عُمَرَ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (﴾ ونَقَتْ لَهُ مُخَّتَها) ، يَعْني الدُّنيا يَصِفُ مَا فُتِح لَهُ مِنْهَا.
﴿وأَنْقَى العُودُ: جَرَى فِيهِ الماءُ وابْتَلَّ.
﴾ والنّقْوَاءُ، مَمْدودٌ: قُرْبَ مكَّةَ من يلَملَم؛ قَالَ ياقوت: هُوَ فَعْلاءُ من ﴿النّقْوِ، سُمِّي بذلكَ إمَّا لكَثْرةِ عُشْبِها فتَسْمَن بِهِ الماشِيَةُ فتَصِير ذاتَ﴾ أَنْقاءٍ، وإمّا لصُعُوبَتِها فتُذْهِب ذلكَ؛ وأنْشَدَ للهُذَلي: