ونزعت من غُصْنٍ تحرّكُه الصَّبا
بثِنْيَة ﴿النّقْواء ذَات الأعْبلِ﴾ ونَقْوٌ، بِالْفَتْح: قَرْيةٌ بصَنْعاء اليَمَن، والمحدِّثُونَ يحرِّكُونَه، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللهاِ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ اللهاِ بنِ محمدٍ ﴿النَّقْويّ سَمِعَ إسْحاق الدبرِي، وَعنهُ حمزةٌ ابنُ يوسفَ السّهمي.
وكورَةٌ بمِصْرَ بحوفها، يقالُ لَهَا نقو أَيْضاً عَن ياقوت.
﴾ وأَنْقَى: إِذا بَلَغَ النّقاءَ.
نقي
: (ي ( ﴿النَّقْيَةُ) : أَهْملَهُ الجَوْهرِي.
وَقَالَ أَبو تُراب: هِيَ (الكَلِمَةُ) . يقالُ: سَمِعْتُ﴾ نَقْيَةَ حَقَ ونَغْيَةَ حَقَ،، أَي كَلمةَ حَقَ.
(و) ﴿النَّقِيُّ، (كغَنِيَ) : الخبزُ (الحُوَّارَى) ؛ وَمِنْه الحديثُ: (يُحشرُ النَّاسُ يَوْم القيامةِ على أَرض بيضاءَ كقُرْصَةِ النَّقِي) وَأنْشد أَبُو عبيد:
يُطْعِمُ الناسَ إِذا أَمْحَلُوا
من﴾ نَقِيَ فوقَه أُدُمُهْ (! والمُنَقَّى) ، على صيغَةِ اسْمِ المَفْعولِ: (الطَّريقُ) ، ظاهِرُه أنَّه اسْمٌ لمُطْلقِ الطَّريقِ، كَمَا هُوَ فِي التكْملَةِ؛ ويقالُ: بل هُوَ طَريقٌ للعَرَبِ إِلَى الشامِ كانَ فِي الجاِهلِيَّة