كَمَا تُسَمَّى الأرْبَعُون أُوْقِيَّةً والعِشْرُون نَشَّاً.
قالَ الأزْهري: ونَصّ حديثِ ابنِ عَوْفِ يدلُّ على أنَّه تزوَّجَ امرأَةً على ذَهَبٍ قيمتُه خَمْسةُ دَراهِمَ، أَلا تَراهُ قَالَ: على ﴿نَواةٍ مِن ذَهَب؟ رَواهُ جماعَةٌ عَن حُميدِ عَن أَنَس، وَلَا أَدْرِي لمَ أَنْكَرَه أَبو عبيدٍ.
قَالَ المبرِّدُ: العَرَبُ تريدُ﴾ بالنَّواةِ خَمْسةَ دَراهِمَ، قالَ: وأَصْحابُ الحديثِ على نَواةٍ مِن ذَهَبٍ قِيمَتها خَمْسَة دَراهِمَ، قالَ: وَهُوَ خَطَأٌ وغَلَطٌ.
(أَو ثلاثَةُ دَراهِمَ، أَو ثلاثَةٌ ونِصْفٌ) ؛ وقالَ إسْحق: قُلْتُ لأحمدَ بنِ حَنْبل: كَمْ وَزْن نَواةٍ مِن ذَهَبٍ؟ قالَ: ثلاثَةُ دَراهِمَ وثُلُث.
(وبَنُو ﴿نَوًى: قَبيلَةٌ) مِن العَرَبِ، وهُم بَنُو نَوى بنِ مالِكٍ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
(﴾ ونَاو: قَلْعَةٌ) ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا النَّاوِيُّ.
( ﴿والنَّيُّ) ، بِالْفَتْح: (الشَّحْمُ) ، وأَصْلُه﴾ نَوَى؛ وأنْشَدَ الجَوْهري لأبي ذؤَيْبٍ:
قَصَرَ الصَّبُوحَ لَها فشَرَّجَ لَحْمَهَا
بالنَّنيِّ فهْيَ تَثُوخُ فِيهَا الإصْبَعُويُرْوَى: فِيهِ، فيكونُ الضَّميرُ إِلَى لحمِها.
( ﴿ونَيَّانُ: ع) ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي للكُمَيْت:
مِنْ وَحْشِ﴾ نَيَّانَ أَو مِن وَحْشِ ذِي بَقَرٍ
أَفْنَى حَلائِلَه الإشْلاءُ والطَّرَدُ