وقالَ ياقوتُ: كأنَّه فَعْلان مِن ﴿النَّيِّ ضِدّ النَّضِيج، مَوْضِعٌ فِي بادِيَةِ الشامِ، وَبِه فَسَّر قولَ الكُمَيْت المَذْكُور، قالَ: وقالَ أَبو محمدٍ الأعْرابي الغَنْدجانيّ:﴾ نَيَّان جَبَلٌ فِي بِلادِ قَيْسِ، وأَنْشَدَ:
أَلا طَرَقَتْ لَيْلى ﴿بَنيَّانِ بَعْدَما
كَسَا اللَّيْلُ بيداً فاسْتَوَتْ وأَكاماوقالَ ابنُ مَيَّادة:
وبالغمْر قد جازَتْ وجازَ حَمولُها
لسَقْي الغَوادِي بَطْنَ﴾ نَيَّان فالغمْراوهذه مَواضِعُ قُرْبَ تَيْماء بِالشَّام.
(وإبِلٌ ﴿نَوَويَّةٌ) : إِذا كانتْ (تأْكُلُ﴾ النَّوَى) ؛ نقلَهُ الجَوْهري.
( ﴿ونَوَى) الرَّجُلُ: (أَلْقَى﴾ النَّواةَ، ﴿كنَوَّى) بالتَّشْديدِ، (﴾ وأَنْوَى ﴿واسْتَنْوَى) . يقَالُ: أَكَلْتُ التَّمْرَ﴾ ونَوَيْتُ ﴿النَّوَى﴾ وأَنْوَيْتُه إِذا رَمَيْت بِهِ؛ وَعَلَيْهِمَا اقْتَصَرَ الجَوْهرِي. ويقالُ: ﴿أَنْوَيْتُ النَّوَى إِذا أَكَلْت التَّمْرَ وَجَمَعْتُ﴾ نَواهُ.
(و) ﴿نَوَتِ (النَّاقَةُ) ﴾ تَنْوِي ( ﴿نَيًّا﴾ ونَوايَةً) بِفَتْحِهما (ويُكْسَرُ) ؛ وَهُوَ الَّذِي وُجِدَ فِي نسخِ الصِّحاحِ مَضْبوطاً أَي كَسْر نونٍ نوايَة؛ (سَمِنَتْ فَهِيَ ﴿ناوِيَةٌ﴾ ونَاوٍ، ج ﴿نِواءٌ) ، كجائِعٍ وجِياعٍ؛ وَمِنْه حديثُ حَمْزةٌ:
أَلا يَا حَمْزَ للشُّرُفِ﴾ النِّواءَ أَي السِّمانُ؛ وكَذلكَ الجَمَلُ والرَّجُلُ والمَرْأَةُ والفَرَسُ؛ قالَ أَبُو النَّجْم: