أَو كالمُكَسَّرِ لَا تَؤُوبُ جيادُه
إلَاّ غَوانِمَ وَهِي غَيْرُ ﴿نِواءِ (وَقد﴾ أنواها السِّمَنُ؛ والاسْمُ) مِن ذلكَ كُلِّه: ( ﴿النِّيُّ، بِالْكَسْرِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
النِّيُّ، بِالْكَسْرِ: جَمْعُ﴾ نِيَّة وَهُوَ نادِرٌ، قيلَ ذلكَ فِي تَفْسيرِ قولِ النَّابغَةِ الجَعْدي:
إنَّكَ أنْتَ المَحْزُونُ فِي أَثَر الْ
حَيِّ فإنْ ﴿تَنْو﴾ نِيَّهُم تُقِمِ ﴿وانْتَوَى القوْمُ﴾ انْتِواءً: انْتَقَلُوا مِن بلدٍ إِلَى بلدٍ؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي لقيسِ بنِ الخطيمِ:
وَلم أَرَ كامْرِىء يَدْنُو لخَسْفٍ
لَهُ فِي الأرضِ سَيْرٌ ﴿وانْتِواءُ واسْتَقَرَّتْ نَواهُم: أَي أَقامُوا؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
﴾ والنَّاوِي: الَّذِي أَزْمَعَ على التحوُّلِ؛ قالَ الطِّرمَّاح:
آذَنَ ﴿النَّاوِي ببَيْنُونةٍ
ظَلْتُ منْها كمُرِيغِ المُدامِ﴾ ونَواهُ: جَدَّ فِي طَلَبِه؛ وَمِنْه حديثُ ابْن مَسْعودٍ: (مَنْ ﴿يَنْوِ الدُّنْيا تُعْجِزْه) ، أَي مَنْ يَسْعَ لَهَا تُخِبْهُ.
﴾ وناوَيْتُ بِهِ كَذَا: أَي قَصَدْتُ قَصْدَهْ فتبرَّكْت بِهِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.
﴿والنَّواةُ: العَزْمُ. يقالُ:﴾ نَوَيْتُ ﴿نَواةً،.﴾ وانْتَوَيْتُ نَواةً.
﴿والنِّيَّةُ﴾ والنَّواةُ: الحاجَةُ.
﴿ونَواهُ﴾ بنَواتِه: أَي رَدَّه بحاجَتِه وقَضاها لَهُ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ أَنْشَدَه الجَوْهرِي: