﴿ونَوَتْ ولمَّا﴾ تَنْتَوِي ﴿بنَواتِي وَقد تقدَّمَ.
ورجُلٌ﴾ مَنْوِيٌّ ﴿ونِيَّةٌ﴾ مَنْوِيَّةٌ: إِذا كانَ يصيبُ النُّجْعة المَحْمودَةَ.
﴿والنَّوِيُّ، كغَنِيَ: الرَّفِيقُ، أَو فِي السَّفَرِ خاصَّةُ. يقالُ: أَنا﴾ نَوِيُّك، أَي ﴿نَوَيْتُ المُسافَرَة مَعَك ومُرافَقَتَك، وقيلَ:﴾ نَوِيُّك صاحِبُك الَّذِي ﴿نِيَّته﴾ نِيَّتُكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي، وأَنْشَدَ للراجزِ:
وَقد عَلِمْت إذْ دُكَيْنٌ لي ﴿نَوِيّ
أنَّ الشَّقِيَّ يَنْتَحي لَهُ الشَّقِيّ﴾ ونَوَّيْتُه ﴿تَنْويَةً: وَكَلْتُه إِلَى﴾ نِيَّتِه؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
وَفِي نوادِرِ الأعْرابِ: فلانٌ ﴿نَوِيُّ القوْمِ وناوِيهِمْ﴾ ومُنْتَوِيهم، أَي صاحِبُ أَمْرِهمِ ورأْيهِم.
﴿والنَّوَى: الحاجاتُ؛ عَن ابنِ الأعْرابي.
وَفِي المَثَل: عِنْد﴾ النَّوَى يَكْذِبُك الصادِقُ، يُضْرَبُ فِي الرَّجُلِ يُعْرَفُ بالصِّدْق يُضْطَرُّ إِلَى الكَذِبِ؛ عَن أبي عبيدٍ.
﴿والنَّواةُ: مَا نَبَتَ على﴾ النَّوى، كالحَشِيشةِ النائِيَةِ عَن ﴿نَواها، رَواها أَبو حنيفَةَ عَن أَبي زيادٍ الكِلابي.
﴾ وأَنْوَى ﴿ونَوَّى﴾ ونَوى: مِن ﴿النِّيَّةِ﴾ وأَنْوَى ﴿ونَوَى﴾ ونَوَّى، فِي السَّفَرِ.
﴿وناوَاهُ﴾ مُناواةً! ونَواءً: عادَاهُ. قالَ الجَوْهرِي: وأَصْلُه الهَمْز لأنَّه مِن