النَّوْء، وَهُوَ النُّهوضُ، وَقد مَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ مُفَصَّلاً فِي أَوَّل الكِتابِ.
﴿ونَواكَ اللهاُ بالخَيْرِ: قَصَدَكَ بِهِ، وأَوْصَلَه إِلَيْك؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري، قالَ: وَهُوَ جازٌ.
﴾ والنَّاويةُ: اسْمٌ لقَرْيَتَيْن بمِصْر، إحْداهما فِي كُورَةِ البهنسا، والأخْرى فِي الغربيةِ.
﴿وناى﴾ ونَوَى: قَرْيتانِ بشَرْقيةِ مصْر.
﴿ونواى: قَرْيةٌ بالأشمونين.
﴾ وأَنْوَى التَّمْرُ: صارَ لَهُ ﴿نَوىً، عَن ابْن القطَّاع.
﴾ والنَّوَّاءُ، كشَدَّادٍ: مَنْ يَبِيعُ ﴿نَوَى التَّمْرِ؛ واشْتَهَرَ بِهِ جماعَةٌ مِن المُحدِّثِين كعليِّ بنِ محمدِ بن الفَضْل﴾ النّوَّاء، رَوَى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم السّهمي.
وبَنُو ﴿نِوَاء، كِكتابٍ: قَبيلَةٌ مِن العَرَبِ.
نهي
: (ي (﴾ نَهاهُ ﴿يَنْهاه﴾ نَهْياً: ضِدُّ أَمَرَهُ) .
قَالَ شَيخنَا: لَوْلَا الشُّهْرة ومُرَاعَاهً الخطِّ لاقْتَضَى كَسْر المُضارِع، وَلَو قالَ كسَعَى لأجادَ.
قُلْتُ: وَهُوَ نَصُّ المُحْكم قالَ: ﴿النَّهْيُ خِلافُ الأمْرِ، نَهاهُ يَنْهاهُ نَهْياً (﴾ فانْتَهَى ﴿وتَنَاهَى) : كَفَّ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهٍ لزِيادَة ابنِ زيْدٍ العُذْري:
إِذا مَا﴾ انْتَهَى عِلْمي ﴿تَناهَيْتُ عنْدَه
أَطالَ فأَمْلى أَو﴾ تَناهَى فأَقْصَرَاوفي الصِّحاح: ﴿نَهَيْته عَن كَذَا﴾ فانْتَهَى عَنهُ ﴿وتَناهَى، أَي كَفَّ.
(و) يقالُ: (هُوَ﴾ نَهُوٌّ عَن المُنْكَرِ