﴿نِهْيٍ مِن ماءٍ، ضُبِطَ بالكَسْر والفَتْح، هُوَ الغَدِيرُ (أَو شِبْهُهُ) ، وَهُوَ كلُّ مَوْضِع يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ، أَو الَّذِي لَهُ حاجِزٌ﴾ يَنْهَى الماءَ أَن يَفِيضَ مِنْهُ، (ج أَنْهٍ) ، كأَدْلٍ، ( ﴿وأنْهاءٌ) ، كأدْلاءٍ (﴾ ونُهِيٌّ) ، بِالضَّمِّ كدُلِيَ، ( ﴿ونِهاءٌ، ككِساءٍ) ، الأَوْلى كدِلاءٍ، قالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقاع: ويأكلن مَا أغْنى الْوَلِيّ فَلم يلت كَأَن بحافات﴾ النِّهاءِ المزارعا وَيُقَال: درع ﴿كالنِّهْي ودروع كالنهاء، وَأنْشد القالي: علينا﴾ كَالنِّهَاءِ مضاعفات من الماذي لم تؤو المتونا ﴿والتَّنْهَاءُ كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب:﴾ التَّنُهاةُ كَمَا هُوَ نَص التَّهْذِيب، ﴿والتَّنْهِيَةُ: حَيْثُ﴾ يَنْتَهِي إِلَيْهِ المَاء من حُرُوف الْوَادي وَهِي أحد الْأَسْمَاء الَّتِي جَاءَت على تفعلة و:
إنَّما بابُ التَّفْعلةِ أَنْ يكونَ مَصْدراً والجَمْعُ التَّناهِي.
وَقَالَ الشيخُ أَبُو حيَّان: ﴿التَّنْهِيَةُ الأرضُ المُنْخَفِضَةُ﴾ يَتَناهَى إِلَيْهَا الماءُ، والتاءُ زائِدَةٌ.
( ﴿وأَنْهَى) الرَّجُلُ: (أَتَى﴾ نَهْياً) ، وَهُوَ الغَدِيرُ.
(و) ﴿أَنْهَى (الشَّيءَ: أَبْلَغَهُ) وأَوْصَلَهُ. يقالُ:﴾ أَنْهَيْتُ إِلَيْهِ الخَبَرَ والكِتابَ والرِّسالَةَ والسَّهْمَ كُلُّ ذلكَ أَوْصَلْته إِلَيْهِ.
(وناقَةٌ ﴿نِهْيَةٌ، بالكسْر، و) ﴾ نَهِيَّةٌ، (كغَنِيَّةٍ: بَلَغَتْ غايَةَ السِّمَنِ) ، هَذَا هُوَ الأصْلُ ثمَّ يُسْتَعْملُ لكلِّ سَمِينٍ مِن الذّكورِ والإناثِ إلَاّ أَنَّ