خالَطَ سَلْمَى خَياشِيمَ وَفا ﴿وتَناهَى الخَبَرُ﴾ وانْتَهَى: أَي بَلَغَ.
وبَلَغْتُ ﴿مَنْهَى فلانٍ﴾ ومَنْهاتَه، يُفْتحانِ ويُكْسَرانِ عنِ اللّحْياني.
﴿ونَهِيَ الرَّجُلُ مِن اللَّحْمِ، كَرَضِيَ،﴾ وأَنْهَى إِذا اكْتَفَى مِنْهُ وشَبِعَ، وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:
﴿يَنْهَوْنَ عَن أكْلٍ وعَن شُرْبِأَي: يَشْبَعُونَ ويَكْتَفونَ.
وَقَالَ الآخَرُ:
لَوْ كانَ مَا واحِداً، هَواكِ لقَدْ
أَنْهَى ولكنْ هَواكِ مُشْتَرَك ُوهم﴾ نِهاءُ مِائَةٍ، بِالْكَسْرِ، لُغَةٌ فِي الضَّم عَن الجَوْهرِي.
﴿والنَّهاةُ، كحَصاةٍ: الوَدْعَةُ، جَمْعُها﴾ النّهَى، عَن القالِي.
وحَوْلَه من الأصْواتِ ﴿نُهْيَةٌ: أَي شُغْلٌ.
وذهَبَتْ تمِيمُ فَلَا تُسْهى ولَا﴾ تُنْهَى، أَي لَا تُذْكَر.
﴿ونِهْيٌ، بالكسْر: اسْمُ ماءٍ؛ عَن ابْن جنِّي نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
وَقَالَ ياقوتُ: رأَيْتُ بينَ الرّصَافَةِ والقَرْيَتَيْن مِن طرِيقِ دِمَشْق على البرِيَّة بلْدَةً ذاتَ آثارٍ وعمارَةٍ وفيهَا صَهارِيجُ كثيرَةٌ وليسَ عنْدَها عَيْنٌ وَلَا نَهْرٌ يقالُ لَهَا﴾ نِهْيا، بِالْكَسْرِ، وذَكَرَها أَبُو الطيِّبِ فقالَ:
وَقد نَزَحَ الغُوَيْر فَلَا غُوَيْر
! ونِهْيا والنّبِيضَة والجفار