(واسْتَوْسَيْتُهُ: قُلْتُ لَهُ ﴿واسِنِي) ؛ نقلَهُ الجَوْهري هَكَذَا، (والصَّوابُ اسْتَأْسَيْتُه وآسَيْتُه) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ الوَسْيُ: الحَلْقُ؛ وَقد ﴿وَسَى رأْسه﴾ كأَوْسَى.
وَجَمْعُ ﴿مُوسَى الحَديدِ:﴾ مَواسٍ؛ قَالَ الراجزُ:
شَرابُه كالحَزِّ ﴿بالمَواسِي﴾ ومُوسَى: اسْمُ نَبِيَ مِن أَنْبياءِ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى نبيِّنا وَسلم؛ والنِّسْبَةُ ﴿مُوسِيُّ﴾ ومُوسَوِيُّ. وَقد ذُكِرَ فِي عِيسَى.
ووَادِي مُوسَى: ذُكِرَ فِي وَدي.
ومنيةُ مُوسَى: ذُكِرَتْ فِي السِّين.
ومُوسَى آباد: قَرْيةٌ بهَمَذان: وأُخْرَى بالرَّيّ، نُسِبَتْ إِلَى مُوسَى الهادِي.
ومراكعُ مُوسَى: مَوْضِعٌ قُرْبَ السُّوَيْس، وَهُوَ أَوَّل مَحْجرٍ يُوجَدُ فِي درْبِ الحِجازِ.
ومحلَّةُ مُوسَى: بالبُحَيْرةِ. وَقد ذُكِرَ بعضُ مَا هُنَا فِي السِّيْن المُهْملة فراجِعْه.
(
وشي
: (ي ( ﴿الوَشْيُ: نَقْشُ الثَّوْبِ) ، وَهُوَ (م) مَعْروفٌ، (ويكونُ مِن كلِّ لَوْنٍ) ؛ قالَ الأسْوَدُ بنُ يَعْفر:
حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ حَتَّى تَهَوَّلَتْ
بزاهِرِ نَوْرٍ مِثْلِ﴾ وَشْي النَّمارِقِ (و) الوَشْيُ (من السَّيْفِ فِرِنْدُهُ) الَّذِي فِي مَتْنِه.
( ﴿وَشَى الثَّوْبَ، كوَعَى) ، يَشِيهِ (﴾ وَشْياً ﴿وشِيَةً حَسَنَةً) ، كعِدَةٍ؛ هَكَذَا فِي النسخِ على أنَّ حَسَنَةً صفَةٌ﴾ لشِيَة، وليسَ فِي المُحْكَم هَذِه الزِّيادَة وإنَّما جَعَلَه تَفْسِير ﴿لوشاة فقالَ: حَسَنَة، ثمَّ قالَ:﴾ ووَشَّاهُ