أهْلُ الغِنَى والجُرْدِ والدِّلاصِي
والجُودِ وصَّاهُمْ بذاكَ ﴿الوَاصِي﴾ ووَاصَى البلدُ البلدَ: واصلَهُ.
ومِن المجازِ: ﴿أوصِيكَ بتَقْوَى اللهاِ؛ كَمَا فِي الأساس.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وضي
:﴾ تَوَضَّيْتُ: لُغَةٌ فِي تَوَضَّأْتُ لهُذَيْل، أَو لُغَيَّة، وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الهَمْزةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وطي
:) ﴿وَطِيتُهُ: لُغَةٌ فِي وَطَأْته؛ عَن سيْبويَه؛ وَقد تقدَّمَ.
(
وعي
: ي (﴾ وَعاهُ) ، أَي الشَّيءَ والحديثَ، ( ﴿يَعِيهِ) ﴾ وَعْياً: (حَفِظَهُ) وفَهِمَهُ وقَبِلَهُ فَهُوَ ﴿وَاعٍ؛ وَمِنْه حديثُ أَبي أَمامَةَ: (لَا يُعَذِّبُ اللهاُ قَلْباً﴾ وَعَى القُرْآنَ) ؛ قَالَ ابنُ الْأَثِير: أَي عقلَه إِيمَانًا بِهِ وعَمَلاً، فأَمَّا مَنْ حَفِظَ أَلْفاظَه وضَيَّع حُدُودَه فإنَّه غيرُ واعٍ لَهُ؛ وقولُ الأخْطل:
﴿وَعَاها مِنْ قَواعِدِ بيْتِ رَأْسٍ
شَوارِفُ لاحَها مَدَرٌ وغارُإنَّما مَعْناهُ حَفِظَها يَعْني الخَمْرَ، وعَنَى بالشَّوارِفِ الخَوابي القَديمةِ.
وَفِي الحَدِيث: (نَضَّر اللهاُ امْرأً سَمِعَ مَقالَتِي﴾ فوَعَاها) ، أَي حَفِظَها.
(و) ﴿وَعاهُ﴾ يَعِيِه ﴿وَعْياً: (جَمَعَهُ) فِي﴾ الوِعاءِ؛ وَمِنْه الحديثُ: