وقالَ النَّضْرُ: إنَّه لفِي ﴿وَعْيِ رِجالٍ، أَي فِي رِجالٍ كَثِيرٍ.
وأُذُنٌ﴾ واعِيَةٌ: حافِظَةٌ.
وغي
: (ي ( ﴿الوَغَى، كالفَتَى) .
قَالَ شيْخُنا: صَرَّحَ المصنِّفونَ فِي آدابِ الكِتابِ بأنَّ﴾ الوَغَى إنّما يُكْتَبُ بالياءِ، لأنَّ الألِفَ تؤذن أنَّها عَن واوٍ، وليسَ فِي الأَسْماءِ اسْمٌ آخِرُه وَاو وأَوَّله وَاو إلَاّ الْوَاو.
قُلْتُ: وكَذلكَ الوَزَى مِثْلُه، ولذلكَ عَدّوه مِن الأفْرادِ وَقَالُوا لَا ثالِثَ لَهما.
قُلْتُ: ولعلَّ مُرادَ هُم فِي الأسْماءِ لَا المَصادِرِ وإلَاّ وَرَدَ الوَنَى وأَشْبَاهه، انتَهَى.
(و) ﴿الوَغْي، (كالرَّمْي) ، كلاهُما: (الصَّوْتُ، والجَلَبَةُ) ، مِثْلُ الوَعَى بالعَيْن.
وقالَ يَعْقوبُ: أَحَدُهما بدلٌ عَن الآخر. ومِنهم مَنْ خَصَّه فِي الحَرْبِ فقالَ: هُوَ غَمْغَمَةُ الأبْطالِ فِي حَوْمةِ الحَرْبِ؛ وقالَ المُتَنَخّل الهُذَلي:
كأنَّ وَغَى الحَمُوش بجانِبَيْه
﴾ وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ دَوِي زِياطِورِوايَةُ الأَصْمعي: ذَوِي هِياطِ.
ورَواهُ الجَوْهرِي: