﴿وأَتْقاهُ: اسْتَقْبَل الشَّيءَ﴾ وتَوَقَّاهُ؛ وَبِه فَسَّر أَبو حيَّان قولَه تَعَالَى: ﴿إِن ﴿اتَّقَيْتُنَّ﴾ .
ورجُلٌ﴾ وَقِيٌّ ﴿تَقِيٌّ بمعْنًى واحِدٍ.
﴾ والوِقايَةُ، بالكَسْر ويُفْتَح، الَّتِي للنِّساءِ، كَمَا فِي الصِّحاح؛ وأيْضاً مَا ﴿يُوقَى بِهِ الكِتابُ.
وابنُ﴾ الوَقاياتي: محدِّثٌ، هُوَ أَبُو القاسِمِ عُثْمانُ بنُ عليِّ بنِ عبيدِ اللهاِ البَغْداديُّ عَن ابنِ البطر، وَعنهُ الحافِظُ أَبو القاسِمِ الدِّمَشْقي، ماتَ سَنَة ٥٢٥.
ورجُلٌ ﴿وَقَّاءُ ككتَّانٍ: شَديدُ الاتِّقاءِ.
﴾ ومُوَقَّى، كمعَظَّم: جَدُّ عبْدِ الرحمانِ بنِ مكِّيِّ سِبْطِ السِّلَفِي.
وفَرَسٌ ﴿واقِيَةٌ مِن خَيْلٍ﴾ أَواقٍ إِذا كانَ بهَا ظلع؛ نقلَهُ القالِي.
﴿والوَاقِي مَصْدرٌ﴾ كالوَاقِيَةِ؛ عَن ابنِ برِّي؛ وأنْشَدَ لأَفْنون التَّغْلبي:
لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الفَتَى كيفَ يَتَّقِي
إِذا هُو لم يَجْعَلْ لَهُ اللهاُ ﴿واقِيا ومِن المجازِ: اتَّقاهُ بحَجَفَتِه؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:
رام إِن يَرْمِي فَرِيسته
﴾ فاتّقته من دمٍ بدمِ ﴿والتَّقْوَى: مَوْضِعٌ؛ عَن القالِي؛ وأَنْشَدَ لكثيرٍ:
ومَرَّتْ على﴾ التّقْوى بهِنَّ كأَنَّها
سَفائِنُ بَحْرٍ طابَ فِيهِ مَسِيرُها