إبراهيمَ، كِلاهُما مِن شيوخِ المُنْذري أَيْضاً.
﴿والمُتَّقِي: أَحَدُ الخُلَفاءِ العَبَّاسِيَّة.
وأَيْضاً: لَقَبُ الشَيخ عليِّ بن حسام الدِّيْن المَكِّي الحَنَفي مُبَوِّب الجامِع الصَّغير، اجْتَمَعَ بِهِ القطب الشَّعراني وأَثْنَى عَلَيْهِ.
والتقاوى: اسْمٌ لمَا يُدَّخَرُ مِن الحبوبِ للزَّرْع، كأَنَّه جَمْعُ تَقْوِيَة، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّمْتِين، لُغَةٌ مِصْريَّةٌ.
﴾ وواقِيَةُ: جَبَلٌ ببِلادِ الدّيْلم، عَن ياقوت.
وكي
: (ي ( ﴿الوِكاءُ، ككِساءٍ: رِباطُ القِرْبَةِ وغيرِها) الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رأْسُها؛ وَمِنْه الحديثُ: (احْفَظُ عِفاصَها﴾ ووِكاءَها) .
وقولهُ: وغيرِها، كالوِعاءِ والكِيسِ والصُّرَّةِ.
وَفِي الحَدِيث: (إنَّ العَيْنَ وِكاءُ السَّهِ، فَإِذا نامَ أَحدُكُم فلْيَتَوَضَّأْ) ، جَعَلَ اليَقْظةَ للاسْتِ ﴿كالوِكاءِ للقِرْبةِ، وكَنَّى بالعَيْنِ عَن اليَقْظةِ لأنَّ النائِمَ لَا عينَ لَهُ تُبْصِر.
وَفِي قولِ الحَسَن: يَا ابنَ آدَمَ جمعا فِي وِعاءٍ وشَدًّا فِي﴾ وِكاءٍ، جَعَلَ الوِكاءَ هُنَا كالجِرابِ.
وَفِي حديثٍ آخر: (إِذا نامَتِ العَيْنُ اسْتَطْلَقَ الوِكاء، وكُلُّ ذلكَ على المَثَلِ.
(وَقد ﴿وَكَاها﴾ وأَوْكاها و) ﴿أَوْكَى (عَلَيْهَا) : شَدَّها بالوِكاءِ، قالَ:﴾ وأَوْكَى رباعيًّا أَفْصَحُ من الثُّلاثي؛ كَمَا فِي الفَصِيحِ وغيرِهِ.
قُلْتُ: وَلذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ