الجَوْهري.
ويقالُ: ﴿أَوْكى على مَا فِي سِقائِه إِذا شَدَّه﴾ بالوِكاءِ؛ وَفِي الحديثِ: ( ﴿أَوْكُوا الأسْقِيَةَ) ، أَي شُدُّوا رَؤوسها بالوِكاءِ لئَلَاّ يدخُلَها حَيَوانٌ أَو يَسْقُطُ فِيهَا شيءٌ.
وسِقاءٌ﴾ مُوكًى. وَفِي الحديثِ: (نَهَى عَن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ عَلَيْكم ﴿بالمُوكَى) ، أَي السِّقاء المَشْدُود الرَأْسِ لأنَّ السِّقاءَ﴾ المُوكَى قلَّما يَغْفُلُ عَنهُ صاحِبُه لئَلَاّ يَشْتدَّ فِيهِ الشَّرابُ فيَنْشق فَهُوَ يَتَعَهَّدُه كَثيراً.
وَفِي حديثِ أَسْماء: (لَا ﴿تُوكِي﴾ فيُوكَى عليكِ) ، أَي لَا تَدَّخِرِي وتَشُدِّي مَا عنْدَكِ وتَمْنَعِي مَا فِي يدِكِ فتَنْقَطِع مادَّة الرِّزْقِ عنْكِ؛ ويُرْوى: لَا تُوعِي، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ هُنَاكَ.
(وكلُّ مَا شُدَّ رأْسُه من وِعاءٍ ونحْوِه: ﴿وِكاءٌ) ، هَذَا قد تقدَّمَ، فَفِيهِ تِكْرارٌ مخلّ بالاخْتِصارِ.
(و) مِن المجازِ: (سُئِلَ﴾ فَأَوْكَى) عَلَيْهِ: أَي (بَخِلَ) ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشرِي والجَوْهرِي.
( ﴿واسْتَوْكَتِ النَّاقَةُ: امْتَلأَتْ شَحْماً) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أبي زيْدٍ؛ وَقَالَ غيرُهُ: سمناً؛ وكَذلكَ اسْتَوْكَتِ الإبِلُ.
(و) اسْتَوْكَى (البَطْنُ: لَا يَخْرُجُ مِنْهُ النَّجْوُ) ؛ عَن ابنِ شُمَيْلٍ.
(و) ﴾ اسْتَوْكَى (السِّقاءُ: امْتَلأَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
إنَّ فلَانا! لَوكاءٌ مَا يَبِضُّ بشيءٍ نقلَهُ الجَوْهرِي، أَي بخيلٌ.