رَمْل ﴿الهُدَيَّة، عَن أَبي زيادٍ الكِلابي، قالَهُ ياقوت.
﴾ وتَهَدَّى إِلَى الشيءِ: ﴿اهْتَدَى.
﴾ واهْتَدَى: أَقامَ على ﴿الهِدايَةِ؛ وأيْضاً طَلَبَ﴾ الهِدايَةَ، كَمَا حَكَى سِيبَوَيْه، قَوْلهم: اخْتَرَجَهُ فِي مَعْنى اسْتَخْرَجَهُ أَي طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ؛ وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ أنْشَدَه ابنُ الأعْرابي:
إنْ مَضَى الحَوْلُ وَلم آتِكُمْ
بعَناجَ ﴿تَهْتدِي أَحْوَى طِمِرّ﴾ والهُدَى إخْراجُ شيءٍ إِلَى شيءٍ؛ وأَيْضاً: الطاعَةُ والوَرَعُ؛ وأَيْضاً: ﴿الهادِي؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: ﴿أَو أَجِدُ على النَّارِ﴾ هُدًى﴾ ، أَي ﴿هادِياً؛ والطَّريقُ يُسَمَّى﴾ هُدًى؛ وَمِنْه قولُ الشمَّاخ:
قد وكَّلَتْ ﴿بالهُدى إنْسانَ ساهِمةٍ
كأَنَّه مِنْ تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُوذَهَبَ على﴾ هِدْيَتِه: أَي على قَصْدِه فِي الكَلامِ وغيرِهِ.
وخُذْ فِي ﴿هِدْيَتِك: أَي فيمَا كنتَ فِيهِ مِن الحديثِ والعَمَلِ وَلَا تَعْدِل عَنهُ؛ وَكَذَا خُذْ فِي قِدْيَتِك؛ عَن أَبي زيْدٍ وَقد تقدَّمَ.
﴾ وهَدَتِ الخَيْلُ ﴿تَهْدِي: تقدَّمَتْ؛ قالَ عَبيدٌ يذْكُرُ الخَيْل:
وغَداةَ صَبَّحْنَ الجِفارَ عَوابِساً
﴾ تَهْدي أَوائِلَهُنَّ شُعْثٌ شُزَّبُأَي يَتَقَدَّمُهنَّ.
وَفِي الصِّحاح:: ﴿هَداهُ تقدَّمَهُ؛ قالَ طَرفَةُ:
للفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ
حيثُ﴾ تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ