قَالَ الأصْمعي فِي تَفْسيرِ هَذَا لبَيْتِ: هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَهُ حُرْمَةٌ كحُرْمةِ ﴿هَدِيِّ البَيْتِ.
وَقَالَ غيرُهُ: فلانٌ﴾ هَدْيُ فلانٍ وهَدِيُّهم، أَي جارُهم يَحْرم عَلَيْهِم مِنْهُ مَا يَحْرُم مِن ﴿الهَدْي، قالَ:
﴾ هَدِيُّكُمُ خَيْرٌ أَباً مِن أَبِيكُمُ
أَبَرُّ وأَوْفَى بالجِوارِ وأَحْمَد ﴿ُوالهَدْيُ السُّكونُ؛ قالَ الأخْطل:
وَمَا﴾ هَدَى ﴿هَدْيَ مَهْزُومٍ وَلَا نَكَلا يقولُ: لم يُسْرِعْ إسْراعَ المنْهَزِمِ ولكنْ على سُكونٍ وهَدْيٍ حَسَنٍ.
﴾ والتَّهادِي: مَشْيُ النِّساءِ والإِبِلِ الثِّقالِ، وَهُوَ مَشْيٌ فِي تَمَايلٍ وسُكونٍ.
﴿والمُهادَاةُ المُهادَنَةُ.
وجِئْتُه بَعْد﴾ هَدِيَ مِن اللّيْل، أَي بعْدَ هَدْءٍ؛ عَن ثَعْلب.
﴿والمُهْتَدِي باللهِ العبَّاسي: مِن الخُلَفاءِ.
﴾ والهدَةُ، بتَخْفيفِ الدالِ: موْضِعٌ بمَرِّ الظَّهْرانِ وَهُوَ مَمْدرةُ أَهْلِ مكَّةَ.
ويقالُ لَهُ أَيْضاً: ﴿الهداةُ بزيادَةِ ألفٍ.
وقولهُ تَعَالَى: ﴿إنَّ اللهِ لَا﴾ يهدي كَيْد الخائِنِينَ﴾ ، أَي لَا يَنْفُذُه وَلَا يُصْلحُهُ؛ قالَهُ ابْن القطَّاع.
هذي
: (ي ( ﴿هَذَى﴾ يَهْذِي ﴿هَذْياً) ، بِالْفَتْح، (﴾ وهَذَياناً) ، محرَّكةً. (تَكَلَّمَ بغيرِ مَعْقُولٍ لمَرَضٍ أَو غيرِهِ) ، وذلكَ