وَفِي النّوادِرِ: هُوَ ﴿هَوة، بالفَتْح: أَي أَحْمَقٌ لَا يُمْسِكُ شَيْئا فِي صدْرِه.
(
هوي
: (ي (﴾ الهَواءُ) ، بالمدِّ: (الجَوُّ) مَا بينَ السَّماءِ والأرْضِ؛ وأَنْشَدَ القالِي:
ويلمها من ﴿هواءِ الجوِّ طالبة
وَلَا كَهَذا الَّذِي فِي الأَرْض مَطْلُوب ُوالجَمْعُ﴾ الأَهْوِيةُ. يقالُ: أَرضٌ طيِّبَةُ الهَواءِ ﴿والأَهْوِيةِ (﴾ كالمَهْواةِ ﴿والهُوَّةِ) ، بِالضَّمِّ، (﴾ والأُهْوِيَّةِ) ، بِالضَّمِّ وتَشْديدِ الياءِ على أُفْعُولةٍ، ( ﴿والهاوِيَةِ) .
وَقَالَ الأزْهري:﴾ المَهْواةُ مَوْضِع فِي الهَواءِ مُشْرِفٌ على مَا دُونَه مِن جَبَلٍ وغيرِهِ، والجمْعُ ﴿المَهاوِي.
وَقَالَ الجَوْهرِي:﴾ المَهْوَى ﴿والمَهْواةُ مَا بينَ الجَبَلَيْنِ ونَحْو ذَلِك، انتَهَى.
﴾ والهاوِيَةُ: كُلُّ ﴿مَهْواةٍ لَا يُدْرَكُ قَعْرُها؛ قالَ عَمْرُو بنُ مِلْقَط الطائِيُّ:
يَا عَمْرُو لَو نالَتْك أَرْماحُنا
كنتَ كمَنْ﴾ تَهْوي بِهِ ﴿الهاوِيَهْ (وكُلُّ فارِغٍ) ﴾ هَواءٌ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهري لزهيرٍ:
كأَنَّ الرَّحْل مِنها فَوْق صَعْلٍ
من الظِّلْمانِ جُؤْجُؤه! هَواءُ