زَمانِيَّةٍ نحوُ) قَوْله تَعَالَى: ﴿عَزيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ ، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ ، وَقَوله تَعَالَى: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُم لِقاءَ يَوْمِكُم﴾ .
(وزَمانِيَّةً نحوُ) قَوْله تَعَالَى: ﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ ، وَقَوله تَعَالَى: ﴿فاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ، قَالَ ابنُ فارِس: مَا إِذا كانتْ مَعَ الفِعْل: بِمَنْزِلَةِ المَصْدَر وذلكَ قَوْلك: أَعْجَبَني مَا صَنَعْت، أَي أَعْجَبَني صُنْعَك، وَتقول: ائْتِني بَعْدَما تَفْعَل ذاكَ، أَي بَعْدَ فِعْلِكَ ذاكَ. وقالَ قوْمٌ مِن أَهْلِ العَرَبيَّةِ: ومِن هَذَا البابِ قولُهم: مَرَرْتُ برَجُلٍ مَا شِئْتَ مِن رَجُلٍ، قَالُوا: وتَأْوِيلُه مَرَرْتُ برَجُلٍ مشيئك مِن رَجُلٍ، قَالُوا: وَمِنْه قولُكَ: أَتانِي القَوْمُ مَا عَدا زَيْداً فَمَا مَعَ عَدا بمنْزِلَةِ المَصْدَرِ، وتَأْوِيلُه: أَتانِي القَوْمُ مُجاوَزَتهم زَيْداً لأنَّ عَدا أَصْلُه المُجاوَزَة، مِثْلُه فِي الكَلامِ كَثِيراً جَلَسَ مَا جلَسْت، وَلَا أُكَلّمُه مَا اخْتَلَفَ الملوان؛ وَقَوله تَعَالَى: ﴿، مَا دُمْت فيهم﴾ ، وَلَا بُدَّ أَن يكونَ فِي قَوْلهم اجْلِسْ مَا جَلَسْت إضْمارٌ لزَمانٍ أَو مَا أَشْبَهه، كأنَّك قُلْتَ اجْلِسْ قَدْرَ جلوسِك أَو زَمانَ جلوسِك؛ قَالُوا: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿كلَّما أَضَاءَ لَهُم مَشوافيه﴾ ، و ﴿كلّما أَوْقَدُوا نَارا﴾ ، و ﴿كلّما خَبَتْ زدْناهُم سَعِيراً﴾ ، حَقِيقَةُ ذلكَ أَنَّ