وَفِي الأَساس: ثَجَّ المَاءُ (بِنَفْسِه) يَثِجُّ، بِالْكَسْرِ، ﴿ثَجِيجاً، ابذا انْصَب جِدًّا.
وَفِي اللِّسَان:﴾ الثَّجُّ: الصَّبُّ الكثيرُ وَخص بعضُهُم بِهِ صَبَّ الماءِ الكثيرِ ( ﴿كانْثَجَّ،﴾ وتَثَجْثَجَ) ، وهما مُطَاوِعَانِ لِثَجَّهُ ﴿يَثُجُّهُ﴾ ثَجًّا ﴿فانْثَجَّ،﴾ وثَجْثَجَه ﴿فَتَثَجثَجَ.
(﴾ وثَجَّهُ) ثَجًّا (: أَسأَلَهُ) ﴿فثَجَّ،﴾ وانْثَجَّ.
(و) فِي الحَدِيث: (تَمَامُ الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّ) (الثَّجُّ) : سَفْكُ دماءِ البُدْنِ وغيرِهَا (وسُئل النَّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعن الحَجِّ فقَال: أَفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ ﴿والثَّجُّ) الثَّجُّ: (سَيَلانُ دَمِ الهَدْيِ) والأَضاحِي.
والثَّجُّ: السَّيَلانُ.
(﴾ والثَّجَّةُ) : الأَرْضُ الَّتِي لَا سِدْرَ بهَا، يأْتِيهَا النّاسُ فيحْفِرُون فِيهَا حِياضاً، وَمن قِبَلِ الحِيَاضِ سُمِّيَتْ ﴿ثَجَّةً، قَالَ: وَلَا تُدْعَى قبلَ ذالك ثَجَّةً، وهاذا نَقَلَه ابْن سِيدَه عَن أَبي حَنِيفةَ.
وَفِي التّهذيب، عَن ابنِ شُمَيْل: الثَّجَّةُ: (الرَّوْضَةُ فِيهَا حِياضٌ وَمِسَاكاتٌ للمَاءِ) تَصَوَّبُ فِي الأَرْضِ، وَلَا تُدْعَى﴾ ثَجَّةً مَا لمْ يكُنْ فيهَا حِياض و (ج ﴿ثَجَّاتٌ) ، صرّحَ بِهِ أَبو حنيفةَ.
وَفِي التَّهْذِيب عقيب تَرْجَمَة ثوج: أَبو عُبَيْد:﴾ الثَّجَّةُ: الأُقْنَة وَهِي: حُفْرَةٌ يحْتَفِرُها ماءُ المطَرِ، وأَنشد:
فوَرَدَتْ صادِيَةً حِرَارَا
ثَجّاتِ ماءٍ حُفِرَتْ أُوَارَا
أَوْقَاتَ أُقْنٍ تَعْتَلِى الغِمَارَا
وَقَالَ شَمِرٌ: ﴿الثَّجَّةُ، بالفتحِ والتّشديد: الرَّوْضَةُ الَّتِي حَفَرَت الحِياضَ، وجمعُها﴾ ثَجَّاتٌ، سُمِّيَتْ بذالك ﴿لثَجِّهَا الماءَ فِيهَا.
(﴾ والمِثَجُّ) ، بالكَسر، (كَمِسَلَ) ، من أَبنية المبالغَة، وقولُ الحَسَن فِي ابْن