التَّنْزِيل: ﴿٦. ٠١٦ ثمَّ ﴿يهيج فتراه مصفر﴾ (الزمر: ٢١) .﴾ وهاجتِ الأَرضُ ﴿هَيْجاً﴾ وهَيَجَاناً: يَبِسَ بَقْلُها.
( ﴿وأَهاجَه: أَيْبَسَه) . يُقَال: أَهاجتِ الرِّيحُ النَّبتَ: إِذا أَيْبَسَتْه. (﴾ وأَهْيَجَها وَجَدَها ﴿هائجَةَ النصبَات) ، قَالَ رُؤبةُ:
﴾ وأَهْيَجَ الخَلْصَاءَ مِنْ ذاتِ البُرَقْ
( ﴿وهِيجِ، بِالْكَسْرِ، مَبنيًّا على الْكسر،﴾ وهِجْ بالسُّكون) مَعَ كسر أَوله: كِلَاهُمَا (من زَجْرِ النّاقةِ) قَالَ:
تَنْجُو إِذا قَالَ حادِيها لَهَا: ﴿هِيجِ
وَقد تقدَّم طَرفٌ من ذالك فِي هَجّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴾ هاجَتِ السّماءُ فمُطِرْنا، أَي تَغيَّمَت وكَثْرَت رِيحُها. وَفِي حَدِيث المُلاعنة: (رَأَى معَ أَمرأَتِه رَجُلاً فلمْ ﴿يَهِجْه) . أَي لم يُزْعِجْه وَلم يُنفِّرُه.
﴾ والهَاجَةُ: النَّعْجةُ الَّتِي لَا تَشتهِي الفَحْلَ. قَالَ ابْن سِيدَه: وَهُوَ عِنْدِي على السَّلْبِ، كأَنّها سُلِبَتِ ﴿الهِيَاجَ.
﴾ والهَيْجُ الصُّفْرَةُ، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: هُوَ الجَفَافُ، والحَرَكَةُ، والفِتْنَةُ، ﴿وهَيَجَانُ الدَّمِ أَو الجِمَاعِ أَو الشَّوْقِ.
﴾ وهَيْج: مَوضعٌ؛ عَن أَبي عمرٍ و؛ وَكَذَا فِي (المعجم) .
﴿والهَيْجَة: قَرْيَةٌ عَظيمةٌ بمعالي القحرية، وَقد خَرِبَتْ مُنْذُ مدَّةٍ طَوِيلَة، وكانتْ مبنيَّةً بالحِجارة والمَدَرِ، وسكنَتْها بَنو أَبي الدَّيْلَم من قبائل عَكّ؛ كَذَا فِي أَنسب الْبشر.
(فصل الْيَاء) مَعَ الْجِيم)
يأج
: (﴾ يَأْججُ، كَيَمْنَع ويَضْرِب) ، مهموزٌ، الأَوَّلُ فِي (الْمُحكم) وَالثَّانِي فِي