يدا، يَعْنِي جَمَاعَةَ قَوْمِه وأَنْصَارَه. ونَصَب عَقاراً على البَدَل مِن باحة.
( ﴿وأَبَحْتُك الشَّيءَ: أَحلَلْتُه لَك) أَي أَجَزْتُ لَك تَناوُلَه أَو فِعْلَه أَو تَملُّكَه، لَا الإِحلالَ الشَّرْعيَّ، لأَنّ ذالك إِنما هُوَ للَّهِ ورسولِه. ولأَنّه بذالك المعنَى إِلاّ من الْعُمُوم؛ قَالَه شيخُنا. فِي (اللّسان) : وأَباحَ الشيّءَ: أَطْلَقَه. والمُبَاحُ: خِلافُ المَحظورِ.
(﴾ وباحَ) الشَّيْءُ: (ظَهَرَ. و) ﴿باحَ (بِسِرِّه﴾ بَوْحاً) ، بِالْفَتْح، ( ﴿وبُؤُوحاً) بالضّمّ (﴾ وبُؤُوحَةً) ، بِزِيَادَة الهاءِ (: أَظْهَرَه، كأَباحَه) . ﴿وأَباحَه سِرًّا﴾ فَبَاحَ بِهِ ﴿بَوْحاً: أَبَثَّه إِيّاه فَلم يَكْتُمْه.
(وَهُوَ﴾ بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِه) ، كصَبور، ( ﴿وبَيْحَانُ) بِمَا فِي صَدْرهه بِالْفَتْح، (﴾ وبَيّحانُ) بتَشْديد الياءِ التّحتيّة الْمَفْتُوحَة، مُعاقبة، وأَصلُها ﴿والإِباحةُ: شِبْهُ النُّهْبَى.
وَقد﴾ اسْتَباحَه: انْتَهَبَه. ( ﴿واسْتَباحَهم: اسْتأَصَلَهم) . وَفِي الحَدِيث: (حَتَّى يَقْتُلَ مُقاتِلتَكم﴾ ويَسْتَبِيحَ ذَرَارِيَكم) أَي: يَسْبيَهم ويَنْهَبَهم ويَجْعَلهم لَهُ مُباحاً: أَي لَا نَبعَةَ عَلَيْهِم فيهم. يُقَال: ﴿أَباحَه﴾ يُبِيحُه، ﴿واسْتَباحَه﴾ يَسْتَبِيحه. قَالَ عَنْتَرةُ:
حَتَّى ﴿اسْتَباحُوا آلَ عَوْفٍ عَنْوةً
بالمَشْرَفِيِّ وبالوَشِيجِ الذُّبَّلِ
قَالَ شَيخنَا: واستَعملُوا فِي الْكَلَام الإِباحةَ والاستباحة: بِمَعْنى. وَقيل: الأُولَ التَّخْلِيَةُ بَين الشيْءِ وطَالبِه، والثانيةُ اتّخاذُ الشَّيْءِ مُباحاً. قَالُوا: والأَصْلُ فِي الإِباحَة إِظهارُ الشَّيْءِ للناظِر ليتناوَلَه مَن شاءَ، وَمِنْه بَاح بسِرِّه.
(﴾ وباحٌ: صاحبُ الرِّسالةِ! البَاحِيَّة) ، وَهُوَ أَبو عبدِ الله مُحمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ